بحث هذه المدونة الإلكترونية

الأحد، 5 يونيو 2016

مهند معروف الشامي
 وجه الأديم
..............................

لأنك من ترجمني
من لغة الصمت حياة
ولأنك الظل الوافر , في صدر الأمنيات
تتحدث بلغة الأرض التي غفت
على جدار الذكريات
حتى عصافيري أطلقتها
تكتشف في وجه الأديم النبوءات
فتساقطت رطب جنية
من أنثى الماء في جبين الذكريات
فماذا أقول بوجه غفى
يسترجع ال ماضي الذي مات
فهل تعود للحياة ذاكرة الأموات
لأخط من الماضي أجمل المفردات
.. ............بقلمي مهند معروف الشامي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق