ـــــــــــــــ
كيفَ أنسى وفؤادي أُوهنا
كسِراجٍ فيه قدْ غُلَّ السَّنا
ـــــــــــــــ
لسْتُ أدري هلْ عليهِ أبْتَكي
أمْ لِروحي يَبْتَغي كلَّ الْعنا
ـــــــــــــــ
يا حبيباً جُنَّ في طُغْيانِهِ
وهوى مثلَ شِهابٍ حُبُّنا
ـــــــــــــــ
هلْ غَدا الْحبُّ دَماراً إخْوتي
وفؤادي كفَنٌ صارَ لنا
ـــــــــــــــ
والْغَوالي كاللّيالي قُلَّباً
ذابَ قلبي والهوى قدْ هَدَّنا
ــــــــــــــ
وَقَصيدي لكَ يحكي قِصَّتي
وَصُروفُ الدَّهْرِ قدْ ماجَتْ بِنا
ــــــــــــــ
ويحَ أيَّامٍ خَلَتْ كي تَقْتُلَكْ
وانْقَضَى بالوهمِ قَصْفاً عُمْرُنا
ــــــــــــــ
وَدِيارٌ ماتَ فيها مِلْحُها
لَيْتَ طَيْفاً ذابَ فيها زارَنا
ـــــــــــــــ
يا خَيالي ذاعَ هَمِّي دُلَّني
هلْ ترى حلّاً لِوهْمٍ مُكِّنا
ــــــــــــــ
لا تَقُلْ ضاعتْ أمانينا سُدىً
إنْ تَقلْ فالْموتُ فينا اسْتَوْطَنا
ــــــــــــــ
يا فؤادي إنَّ أشواقي غَدَتْ
كَسَمومٍ هائجٍ يشوي بِنا
ـــــــــــــــ
إنَّ آهاتي بأضْلاعي زَرَتْ
وَبَكتْ مِنْ حالِنا عينُ الْمُنى
ــــــــــــــــ
وَدِيارٌ بِشِواظٍ اُمْطِرَتْ
لِثَراها صارَ دَمْعي سَكَنا
ـــــــــــــــ
وَعُيونٌ غيضَ فيها وَجْدُنا
وَلِطُهْرٍ كانَ عُمْري وَطَنا
ـــــــــــــــ
كيفَ أنْسى ذِكْرَياتٍ زَمْجَرَتْ
وَ حَبيباً لِحَقيرٍ أرْهِنا
ـــــــــــــ
إنَّ ربِّي هوَ حَسْبي إنَّما
لَكَ أشْكو يا إلهي حالَنا
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بقلمي/ حسن علي محمود الكوفحي ..الأردن/ اربد .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق