قصيدة ( سيأتي الفجر )..................
لكم كانت لنا في القلبِ أحزانٌ
نُداريها عن العُذَّالِ يا صاحي
و ثغرُ الوجهِ مُبتَسِمٌ يُلاقيهم
بلا همٍّ كأنَّ الحُزنَ أفراحي
سوادُ الليلِ يأتينا بإظلامٍ
شُعاعُ الشَّمسِ يغمرُنا بإصباحِ
متى الساعاتُ قد دامت على حالٍ؟
لكي تبقى مع الأيامِ أتراحي
سيأتي الفجرُ في يومٍ على داري
فخلفَ الغيمِ أضواءٌ لمصباحي
إذا باليمِّ تُغرِقُنا مآسينا
فإنَّ الموجَ قد يرمي بألواحِ
لتأخذَنا إلى شُطآنِها الحُبلى
بآمالٍ و أحلامٍ و أدواحِ
و نشربُ نخبَنا المفقودَ يا عُمرِي
على أنغامِ أحلامي بأقداحِ
نُراقصُ طيفَ آمالٍ فقدناها
و نعزفُ لحنَها الغادي بإصداحِ
فكم كانت كوابيسُ الدُّجى تأتي
بأضغاثٍ تُؤرِّقُنا و أشباحِ
نُداريها عن العُذَّالِ يا صاحي
و ثغرُ الوجهِ مُبتَسِمٌ يُلاقيهم
بلا همٍّ كأنَّ الحُزنَ أفراحي
سوادُ الليلِ يأتينا بإظلامٍ
شُعاعُ الشَّمسِ يغمرُنا بإصباحِ
متى الساعاتُ قد دامت على حالٍ؟
لكي تبقى مع الأيامِ أتراحي
سيأتي الفجرُ في يومٍ على داري
فخلفَ الغيمِ أضواءٌ لمصباحي
إذا باليمِّ تُغرِقُنا مآسينا
فإنَّ الموجَ قد يرمي بألواحِ
لتأخذَنا إلى شُطآنِها الحُبلى
بآمالٍ و أحلامٍ و أدواحِ
و نشربُ نخبَنا المفقودَ يا عُمرِي
على أنغامِ أحلامي بأقداحِ
نُراقصُ طيفَ آمالٍ فقدناها
و نعزفُ لحنَها الغادي بإصداحِ
فكم كانت كوابيسُ الدُّجى تأتي
بأضغاثٍ تُؤرِّقُنا و أشباحِ
بقلمي حازم قطب

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق