مساجلة
بيني والشاعر عادل غتوري
قلت
ماكنت اُصدق
أنى اُجيد العوم
ببحر العشق
كما السباح
ما كنت اُصدق
أنى اُسامح
أنى اُصالح
انسى جراح
ما كنت اُصدق
أن كلامى
يُزهر
فى أهدابك
يثُمر
عنباً
يُعصر خمراًَ
يغدو سكراً
للأرواح
ما كنت اصُدق
أن بذور العشق
ستنمو بقلبك
تطرح عشقك
تملأ بيتي بالافراح
ما كنت اصُدق
أنْى لديكَ
شوقى لديكَ
عشقى لديكَ
نجم العشق
بقلبك لاح
ما كنت اصُدق
أن هواك
سيصبح ناري
اُلقّى فيها
فألقى فيها
من أهوالك
حقا حقا
من أهوالك
ليس مزاح
ما كنت اصُدق
أنك تنجو
وكان يقيني
أنك هالك
هالك مثلي
دون عناءٍ
دون نواح
فأنا الأن
اُحلق
فوق ربوعك
فوق هضابك
فوق الماء
وفوق اليابس
كالملاح
****
دكتورة سمر
------------
قال الشاعر عادل غتوري
ما كُنتُ أُصَدِّقُ
***
ما كُنتُ ُاصدق ُ
أنِّى
حينَ أراك أُحبُّكَ
فوراً
أعشقُ فوراً
أخضع فوراً
للعمليةِ
يا جراح
*
ما كُنتُ اُصَدِّقُ
أنَّ فؤادى سُيصعق
فوراً
يُذبح فوراً
يُصبح سفك دمائي
مباح
*
ماكنتُ أُصَدِّقُ
أنى حين أُحِبُّك
أغرقُ فوراً فى عينيكَ
ألثم شهداً من شفتيكَ
فتُشفى جِرَاح
*
ما كنت اُصدق
أنى حين أُحبك
سوف أذوب
بهذي السرعة
يا سفاح
*
ما كنت اُصدق أنى
حين اُحبك
سوف أطير
بغير جناح
*
ماكنت اُصدق
أن العمر
سيرجع
يبذر فينا
بذور البهجة
والأفراح
*
ماكنت اُصدق
أن الكون الضيق جداً
سوف يكون بعيني
براح
*
ماكنت اُصدق
أن الليل المر
سيفنى
وأن العمر
يصير
صباح
*
******
الشاعر عادل غتوري
بيني والشاعر عادل غتوري
قلت
ماكنت اُصدق
أنى اُجيد العوم
ببحر العشق
كما السباح
ما كنت اُصدق
أنى اُسامح
أنى اُصالح
انسى جراح
ما كنت اُصدق
أن كلامى
يُزهر
فى أهدابك
يثُمر
عنباً
يُعصر خمراًَ
يغدو سكراً
للأرواح
ما كنت اصُدق
أن بذور العشق
ستنمو بقلبك
تطرح عشقك
تملأ بيتي بالافراح
ما كنت اصُدق
أنْى لديكَ
شوقى لديكَ
عشقى لديكَ
نجم العشق
بقلبك لاح
ما كنت اصُدق
أن هواك
سيصبح ناري
اُلقّى فيها
فألقى فيها
من أهوالك
حقا حقا
من أهوالك
ليس مزاح
ما كنت اصُدق
أنك تنجو
وكان يقيني
أنك هالك
هالك مثلي
دون عناءٍ
دون نواح
فأنا الأن
اُحلق
فوق ربوعك
فوق هضابك
فوق الماء
وفوق اليابس
كالملاح
****
دكتورة سمر
------------
قال الشاعر عادل غتوري
ما كُنتُ أُصَدِّقُ
***
ما كُنتُ ُاصدق ُ
أنِّى
حينَ أراك أُحبُّكَ
فوراً
أعشقُ فوراً
أخضع فوراً
للعمليةِ
يا جراح
*
ما كُنتُ اُصَدِّقُ
أنَّ فؤادى سُيصعق
فوراً
يُذبح فوراً
يُصبح سفك دمائي
مباح
*
ماكنتُ أُصَدِّقُ
أنى حين أُحِبُّك
أغرقُ فوراً فى عينيكَ
ألثم شهداً من شفتيكَ
فتُشفى جِرَاح
*
ما كنت اُصدق
أنى حين أُحبك
سوف أذوب
بهذي السرعة
يا سفاح
*
ما كنت اُصدق أنى
حين اُحبك
سوف أطير
بغير جناح
*
ماكنت اُصدق
أن العمر
سيرجع
يبذر فينا
بذور البهجة
والأفراح
*
ماكنت اُصدق
أن الكون الضيق جداً
سوف يكون بعيني
براح
*
ماكنت اُصدق
أن الليل المر
سيفنى
وأن العمر
يصير
صباح
*
******
الشاعر عادل غتوري
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق