تحت ظلال الوحي ..
يا سامرالبيداء ...
112 بيت ...
الجزء الثاني ...2
يا سامرالبيداء ...
112 بيت ...
الجزء الثاني ...2
الأستاذ الشاعر بديع المعلم ...
إني تذكرت مجداً لا مثيل له
وهل يعود من الأيام ما ذهبا
منه تشع بطون الكتب شامخة
حتى لنلثم من لألائها الكتبا
أما المداد إذا ماخط كاتبها
ماكان ينصف لو لم يجتب الذهبا
يامن يخطط باسم العلم منهجه
ولا يرى لانتصاره غيره سببا
كزورق سار لا مصباح يرشده
فصارعته يد الأمواج فانقلبا..
إن العروبة والقرآن رايتها
طوبى لشهم إلى إسلامه انتسبا
أين الأمامة بل أين الخلافة بل
أين الألى رفعوا الأقلام والقضبا؟
كانوا النجوم فكم يزهو بهم أفق
فكلما حرروا قطباً غزوا قطبا
من كل أصيد مالانت شكيمته
لؤلؤه النور غير الحق ما اصطحبا
ساروا ليوثاً وسار النصر يتبعهم
فما كبا فيلق منهم ولا انسحبا
إن يغرسوا العدل في أرجاء مملكة
تلك النخيل تساقط فوقهم رطبا
والعدل أُس نظام الكون قاطبة
لا ريب تضطرب الدنيا إذا اضطربا
قد كان نور همو يسعى أما مهمو
لم تأله الحجب حتى مزق الحجبا
من كل أبلج يلقى الله محتسبا
للبغى محترباً للخلد مقتربا
عرس الشهادة إما راح يمهرها
يمد للموت راحاً بالدم اختضبا
وإن تسل فارس (اليرموك) حين أتى
أمر الخليفة لم يسخط ولاغضبا
ضم الكتاب إليه حين قبَّله
هيهات أن يعشق الألقاب والرتبا
وقال للقوم : والايمان يغمره
إني أجاهد للرحمن محتسبا
والله لو (عمر) ولى بمعركة
عبداً عليَّ لما خالفته طلبا
وانسلُّ في الجيش جندياً يظاهره
وكان أسبق من ضحى ومن وثبا
لو يشتهي المجد سماراً ينادمها
فهو الكمي لغيرو المجد ما ندبا
خيولهم لم تعد إلا محجلة
تجر من زهوها الديباج والقصبا...
يخال إن دارت الهيجاء فارسهم
نهر المجرة في أقداحهم حببا
لم يشهد الدهر ركباناً تضارعهم
إن شئتمو فسلوا التاريخ ما كتبا
تعنو القلاع فنطويها مبعثرة
كم زعزع الغافقي المعقل الأشبا
أولئك الشهب في تاريخ أمتكم
لو تكسف الشهب كانوافوقها شهبا
حكومة سنت الشورى مبادئها
معينها الوحي لم يأسن ولا نضبا
كم سفة الغر إسلامي بفلسفة
فارتد في نحره السهم الذي ضربا
طبع المكابر في الانكار لا عجب
إن أظلم الصبح في عينيه واحتجبا
كم من زنيم تردى لون جلدتنا
نيوبه أوغلت في ديننا نوبا
قل للأعادي استكينوا في جحوركمو
من أين للسفح حتى ينطح الهضبا؟
من الحضيض لقد مدّوا رؤوسهمو
ونحن ارفع من أن نسكن السحبا
راموا ببهتانهم تشويه دعوتنا
وهل يؤاخذ سرب البوم إن نعبا
كنا العنادل في جنات ( الأندلس)
ونحن أبلغ من غنى ومن طربا
لم تزه (غرناطة) لولا حضارتنا
يا ليت بدرك يا (حمراء) ماغربا
أي المبادىء قد بذت مبادئكم
يا أمة أعطت التاريخ ماطلبا
براعم العلم ما شعَّت ولا ينعت
إلا على روضنا والفن ما عشبا
لم يزحف الغرب إلا من أسرتنا
وغيرنا ما وعى أماً له وأبا
إنا احتضناه طفلاً منذ نشأته
كالأم إن حضنت أفراخها الزغبا
يتبع
إني تذكرت مجداً لا مثيل له
وهل يعود من الأيام ما ذهبا
منه تشع بطون الكتب شامخة
حتى لنلثم من لألائها الكتبا
أما المداد إذا ماخط كاتبها
ماكان ينصف لو لم يجتب الذهبا
يامن يخطط باسم العلم منهجه
ولا يرى لانتصاره غيره سببا
كزورق سار لا مصباح يرشده
فصارعته يد الأمواج فانقلبا..
إن العروبة والقرآن رايتها
طوبى لشهم إلى إسلامه انتسبا
أين الأمامة بل أين الخلافة بل
أين الألى رفعوا الأقلام والقضبا؟
كانوا النجوم فكم يزهو بهم أفق
فكلما حرروا قطباً غزوا قطبا
من كل أصيد مالانت شكيمته
لؤلؤه النور غير الحق ما اصطحبا
ساروا ليوثاً وسار النصر يتبعهم
فما كبا فيلق منهم ولا انسحبا
إن يغرسوا العدل في أرجاء مملكة
تلك النخيل تساقط فوقهم رطبا
والعدل أُس نظام الكون قاطبة
لا ريب تضطرب الدنيا إذا اضطربا
قد كان نور همو يسعى أما مهمو
لم تأله الحجب حتى مزق الحجبا
من كل أبلج يلقى الله محتسبا
للبغى محترباً للخلد مقتربا
عرس الشهادة إما راح يمهرها
يمد للموت راحاً بالدم اختضبا
وإن تسل فارس (اليرموك) حين أتى
أمر الخليفة لم يسخط ولاغضبا
ضم الكتاب إليه حين قبَّله
هيهات أن يعشق الألقاب والرتبا
وقال للقوم : والايمان يغمره
إني أجاهد للرحمن محتسبا
والله لو (عمر) ولى بمعركة
عبداً عليَّ لما خالفته طلبا
وانسلُّ في الجيش جندياً يظاهره
وكان أسبق من ضحى ومن وثبا
لو يشتهي المجد سماراً ينادمها
فهو الكمي لغيرو المجد ما ندبا
خيولهم لم تعد إلا محجلة
تجر من زهوها الديباج والقصبا...
يخال إن دارت الهيجاء فارسهم
نهر المجرة في أقداحهم حببا
لم يشهد الدهر ركباناً تضارعهم
إن شئتمو فسلوا التاريخ ما كتبا
تعنو القلاع فنطويها مبعثرة
كم زعزع الغافقي المعقل الأشبا
أولئك الشهب في تاريخ أمتكم
لو تكسف الشهب كانوافوقها شهبا
حكومة سنت الشورى مبادئها
معينها الوحي لم يأسن ولا نضبا
كم سفة الغر إسلامي بفلسفة
فارتد في نحره السهم الذي ضربا
طبع المكابر في الانكار لا عجب
إن أظلم الصبح في عينيه واحتجبا
كم من زنيم تردى لون جلدتنا
نيوبه أوغلت في ديننا نوبا
قل للأعادي استكينوا في جحوركمو
من أين للسفح حتى ينطح الهضبا؟
من الحضيض لقد مدّوا رؤوسهمو
ونحن ارفع من أن نسكن السحبا
راموا ببهتانهم تشويه دعوتنا
وهل يؤاخذ سرب البوم إن نعبا
كنا العنادل في جنات ( الأندلس)
ونحن أبلغ من غنى ومن طربا
لم تزه (غرناطة) لولا حضارتنا
يا ليت بدرك يا (حمراء) ماغربا
أي المبادىء قد بذت مبادئكم
يا أمة أعطت التاريخ ماطلبا
براعم العلم ما شعَّت ولا ينعت
إلا على روضنا والفن ما عشبا
لم يزحف الغرب إلا من أسرتنا
وغيرنا ما وعى أماً له وأبا
إنا احتضناه طفلاً منذ نشأته
كالأم إن حضنت أفراخها الزغبا
يتبع
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق