بحث هذه المدونة الإلكترونية

الاثنين، 9 سبتمبر 2019

مرقص نصيف اقلاديوس ///////////////////////////////////////// مراحل عددها سبعة

مراحل عددها سبعة
بقلم ..مرقص إقلاديوس
.......
تعجبنى الأسئلة .
الأسئلة تؤدى إلى أجوبة.
و الأجوبة معلومات،
و المعلومات حياة.
و أهم و أغلى ما فى الحياة،
هو الحياة.
بدأ الإنسان صيادا،
كان يخرج
و إما أن يعود و يأكل.
أو لا يعود و يؤكل.

ثم لاحظ
أن هناك
كائنات طيبة مسالمة.
ليس لديها طبع الصراع.
فإستأنسها
و صار راعيا.
كان يخرج ليسير حولها.
يحرسها و يحامى عنها.
و كانت تأكل من حشيش الأرض،
من رزق الله.
و كان يأكل من نتاجها
و يستدفئ بصوفها.

ثم تبين له
أن الشجر
تتساقط منه جزيئات
إذا ما طالها المطر
تصير ثمرا.
فراح يزرع ..
و عاندته يوما السماء
فلم ترسل مطرا .
فقرر أن يبحث عن الماء
فوجده بحرا و نهرا.
فاستقر بجانب المياه العذبة
و راح يزرع زرعا.

ثم صار بناءا
بنى كوخه بالبوص
ثم بالخشب
ثم بالحجر.
و جعله البناء يظن
أنه مقتدر.
و لأن الحاجة أم الإختراع
و الإبداع أبوه
صار مخترعا
و راح كل يوم يبدع صنعا.

و كانت المأساة
عندما أدرك
أنه عنده و هناك من لا يملكون.
و أنه يقدر
و هناك من لا يقدرون.
فإستأجرهم
أو قل استعبدهم.
و زاد غناه ،و زاد فقرهم.
و راح يوسع حقوله
و يزيد قطعانه.
و أصبح سيدا ثم مستعمرا
و صار ظالما.

كان فى البداية
يقتل
من أجل الثروة.
ثم تطور
و راح يقتل
من يخالفونه الفكرة.
و أظنه
فى زمننا الحالى
يقتل للمتعة.
وصل لأعلى درجات سلم المدنية.
اعتلى اعلى مراحل الحضارة.
صار مجنونا.
صار اتفه و ارخص ما فى الحياة
بالنسبة له
هو الحياة.
ملاح بحور الحكمة
مرقص إقلاديوس

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق