قصيدة: " سأقاوم"
شعر د. أحمد محمود
8 سبتمبر 2019
تقدم إلي فإنني سأكمل المشوار
تقدم نحوي أيها العدو الماكر الغدار
إني ههنا أحارب بجسارة واقتدار
سأقاتل بالسكين والنصل والأظفار
أنا ذاك الفتى الفلسطيني
وابن الانتفاضة الجبار
أنا ذلك المارد الأبي المغوار ا
من مديتي تشع باللظى
ألسنة اللهب والأقمار
تقدم إلي فإن جذوري
تعانق أرواح الحقول والأشجار
ومن دمي تزهر براعم الزيتون والصبار
وتزدان الوديان بالنوار
ومن حنيني لموطني
يحدق النور من أجفان الجلنار
هذي براكين شراييني
تغلي بالجمر كالانفجار
وجسدي متقد بنار الشهب
يتجدد بالذوبان والانصهار
تقدم فإن أذرعتي فولاذية
تأبى الخضوع والانكسار
وأنين فلسطين يناديني
من أعلى الجدر والحصار
إني أقاتل بالمقلاع، والرصاص
وأوتنتي تقذف الحصى والأحجار
وعشقي لموطني
يسري غدران سعار ونار
وحبي للأقصى
خيول تمتطي متن الريح
كالموج العاتي الهدار
إني عاهدت موطني
على الشهادة والانتصار
أنا ههنا صامد وحدي
لا أخشى ثعابين الإسار
لا ترعبني حراب الجدار
وروحي تحلق عالياًر
في فضاء أرض المسرى
كالنسور المقدسية والأطيار
لا لن تخمد في صدري
مواقد الثورة والأحرار
ولن تخنع إرادتي
فهي مجبولة بعزم العزة
والنخوة الفلسطينية والثوار
هذا شموخي يتسلق
سلالم المجد والعلا
وأعالي السحاب والبحار
إني فلسطيني الهوى والدما
ونجيع دمي يسقي الثرى كالأنهار
ولهيب الحرية في خافقي
لن تطفئه ثلوج الردة والاندحار.
بقلمي د. أحمد محمود
تقدم نحوي أيها العدو الماكر الغدار
إني ههنا أحارب بجسارة واقتدار
سأقاتل بالسكين والنصل والأظفار
أنا ذاك الفتى الفلسطيني
وابن الانتفاضة الجبار
أنا ذلك المارد الأبي المغوار ا
من مديتي تشع باللظى
ألسنة اللهب والأقمار
تقدم إلي فإن جذوري
تعانق أرواح الحقول والأشجار
ومن دمي تزهر براعم الزيتون والصبار
وتزدان الوديان بالنوار
ومن حنيني لموطني
يحدق النور من أجفان الجلنار
هذي براكين شراييني
تغلي بالجمر كالانفجار
وجسدي متقد بنار الشهب
يتجدد بالذوبان والانصهار
تقدم فإن أذرعتي فولاذية
تأبى الخضوع والانكسار
وأنين فلسطين يناديني
من أعلى الجدر والحصار
إني أقاتل بالمقلاع، والرصاص
وأوتنتي تقذف الحصى والأحجار
وعشقي لموطني
يسري غدران سعار ونار
وحبي للأقصى
خيول تمتطي متن الريح
كالموج العاتي الهدار
إني عاهدت موطني
على الشهادة والانتصار
أنا ههنا صامد وحدي
لا أخشى ثعابين الإسار
لا ترعبني حراب الجدار
وروحي تحلق عالياًر
في فضاء أرض المسرى
كالنسور المقدسية والأطيار
لا لن تخمد في صدري
مواقد الثورة والأحرار
ولن تخنع إرادتي
فهي مجبولة بعزم العزة
والنخوة الفلسطينية والثوار
هذا شموخي يتسلق
سلالم المجد والعلا
وأعالي السحاب والبحار
إني فلسطيني الهوى والدما
ونجيع دمي يسقي الثرى كالأنهار
ولهيب الحرية في خافقي
لن تطفئه ثلوج الردة والاندحار.
بقلمي د. أحمد محمود
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق