في ذكرى مولد نبي الرحمة محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم كتبت هذه القصيدة :
بأبي وأمي تفدى بالأمقاء
ياخير خلق الله في الأرجاء
ياخير خلق الله في الأرجاء
ياخير خلق الله انك عاذري
في الشعر لا أرقى إلى الشعراء
في الشعر لا أرقى إلى الشعراء
ان كان مدحك في الحقيقة واجبا
فالعجز مني وفي ثنائي رجائي
فالعجز مني وفي ثنائي رجائي
أنت المشفع في العباد جميعهم
ماخاب من والاك يوم نداء
ماخاب من والاك يوم نداء
أيخيب من والاك عذرك سيدي
ويفيء ظلك لا ورب سماء
ويفيء ظلك لا ورب سماء
يسقى بكفك من رحيق سلسل
كف النبي مزمزم بسخاء
كف النبي مزمزم بسخاء
لك معجزات في البرية كلها
لاحصر عندي ولايسع إنشائي
لاحصر عندي ولايسع إنشائي
كيف السبيل لحصرها ذا مبعد
قد ضاق أفقي لكثرة الاحصاء
قد ضاق أفقي لكثرة الاحصاء
هذا المديح وقد رجوت ثوابه
من أحمد الميمون فيه دوائي
من أحمد الميمون فيه دوائي
أنا واثق إني موفق للمنى
مادمت مقرونا بحسن ولائي
مادمت مقرونا بحسن ولائي
في ظل وارفة الخصال مجيدها
حيث الهواء ورطبة الأجواء
حيث الهواء ورطبة الأجواء
صلى الإله عليك ثم لآلك
فلك السلام يا أبا الزهراء
بقلمي / أبو باسم عيسى العيسى /فلك السلام يا أبا الزهراء
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق