طاغور سري
تسلقت بالوجد
قمة زهرة بأناملي
المغموسة بين
أجنحة الفراشات
بشذى عزلة حرة
جاء الغياب يجر
ذيل الخيبة لم يجد
سوى قربك الذي أينع
القوت لأنفاسه سنابر ق
الخصائص الجوالة المرابطة
بين حثيث ثغرك الجميل
وظائف بألف ميل
زوايا مرئية في
بحور السرد
دلالك من
جنس غرقي
تحيزات شامية
لحارات يمنية
لحضارات حضرمية
هامات ماء تدفق في
شموخ لقياك بالندى
الذي طل في شرفات
المنازل أماني وبشرى وأمل
رددت روحي في مراعيك
بوقع خطاك صدى المعارك
خلف غزالة أجوبة من حناء
السؤال إثر السؤال على وجنتيك
حمرة ضحى أو خجل الشفق
أجوبة نارية قصفت
جبهة النقاد
رواية
الإفصاح
لعبير الأمس مغايرة
متاحف ذات صدور
أذابت بين أروقتها
ولهي نمت للروعات
بيننا فقد المسافات
تداخلت بيننا رقعة
التفصيل في حواس
المسامات صدقي
المحموم حول خصرك
بشغف غير قاتل للرقصات
حرفي الي له من البيان
خربشات نثرية في عمادة
ظهر سطح القمر
مشاهد نفسي
لعقت من فوق
شفاهك طلاء
الأجواء الحية
تسري في وجداني بالمعزوفات
كل الطرق فتحت لخصيلات
شعرك الذهبي ساحة اليونان
حيث جمهورية قبلاتي
الأفلاطونية أفلا
أدلك على أفلاك
مابيننا بريئة
الكلمات والفعل
على ذمة ضمير
الهنا والسرور
لعبت في ذاكرتي خمرة
طيفك المقطوف من غصن
فيه شوك وفيه شوق
أيقظت بشراين التدفقات
مناعة ذات أمثال
طرية على
الصداق
المسمى
بيننا من
أراد الشهد
فليحمل من ألوانك
سحر اللدغات
صورتك في العتمة
حلم بإنس رؤيا بجان
غربتي التي طلعت كما
البدر من جزء عم
آنست فيك من
أدب الرحلات
أنا وأنت واللسان
بيننا واحد في فضاء
محفوف بالمخاطر
بالجوع والعطش
تلك من أنباء
ديمومة ختام
سواقيك الحرة
لم يدركها نفاذ
أحبك بقلبي
نصر محمد
بقلمي نهج
البلاغة والشهادة
تسلقت بالوجد
قمة زهرة بأناملي
المغموسة بين
أجنحة الفراشات
بشذى عزلة حرة
جاء الغياب يجر
ذيل الخيبة لم يجد
سوى قربك الذي أينع
القوت لأنفاسه سنابر ق
الخصائص الجوالة المرابطة
بين حثيث ثغرك الجميل
وظائف بألف ميل
زوايا مرئية في
بحور السرد
دلالك من
جنس غرقي
تحيزات شامية
لحارات يمنية
لحضارات حضرمية
هامات ماء تدفق في
شموخ لقياك بالندى
الذي طل في شرفات
المنازل أماني وبشرى وأمل
رددت روحي في مراعيك
بوقع خطاك صدى المعارك
خلف غزالة أجوبة من حناء
السؤال إثر السؤال على وجنتيك
حمرة ضحى أو خجل الشفق
أجوبة نارية قصفت
جبهة النقاد
رواية
الإفصاح
لعبير الأمس مغايرة
متاحف ذات صدور
أذابت بين أروقتها
ولهي نمت للروعات
بيننا فقد المسافات
تداخلت بيننا رقعة
التفصيل في حواس
المسامات صدقي
المحموم حول خصرك
بشغف غير قاتل للرقصات
حرفي الي له من البيان
خربشات نثرية في عمادة
ظهر سطح القمر
مشاهد نفسي
لعقت من فوق
شفاهك طلاء
الأجواء الحية
تسري في وجداني بالمعزوفات
كل الطرق فتحت لخصيلات
شعرك الذهبي ساحة اليونان
حيث جمهورية قبلاتي
الأفلاطونية أفلا
أدلك على أفلاك
مابيننا بريئة
الكلمات والفعل
على ذمة ضمير
الهنا والسرور
لعبت في ذاكرتي خمرة
طيفك المقطوف من غصن
فيه شوك وفيه شوق
أيقظت بشراين التدفقات
مناعة ذات أمثال
طرية على
الصداق
المسمى
بيننا من
أراد الشهد
فليحمل من ألوانك
سحر اللدغات
صورتك في العتمة
حلم بإنس رؤيا بجان
غربتي التي طلعت كما
البدر من جزء عم
آنست فيك من
أدب الرحلات
أنا وأنت واللسان
بيننا واحد في فضاء
محفوف بالمخاطر
بالجوع والعطش
تلك من أنباء
ديمومة ختام
سواقيك الحرة
لم يدركها نفاذ
أحبك بقلبي
نصر محمد
بقلمي نهج
البلاغة والشهادة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق