بحث هذه المدونة الإلكترونية

الأحد، 14 فبراير 2016

شهدٌ عناقيدي...بقلم الشاعرة وسام الشاقي


جودي عليهم عيوني بالبكا جودي
ترمي بسهم الردى يا ابن الأجاويد
لم يصدق الوصل في يوم ليهجرنا
حمضٌ يقول وشهدٌ في عناقيدي
كنا نلملم من أطياب فلتنا
ونعصر الشوق في ظل المواعيد
هذي الخوابي وكم تشتاق مبسمنا
كم أسكر الشهد مني خمرة العيد
سل سلم الدار كم يروي صبابتنا
وياسمين الهوى اذ عانقت جيدي
سل دلة البن كم فاضت أناملنا
من حرقة الآه تغلي دو ن تنهيدي
حتى المواعيد صارت تنتشي طرباً
ً تنساب فيها تفانيني وتغريدي
قد مات قلبي وما مات الغرام به
ينساب كالغيث من مسكٍ ومن عود
ِ
وقد تنازع حسنُ البوحِ في شغفٍ
ٍ من ثغري العذب شعراً دون تجويد
ِ
أراسل الشوقَ لا أرسو على وترٍ
ٍ كلُّ الترانيم كانت من صدى عودي
سوّرتُ قلبي بمحراب الهوى ألقاً
ً شَرَّعتَ باباً لقلب في هوى الغيد
مالي أراك تحوم اليوم ملتهفاً
من خان عهدي،فلا يطمع بتجديد
بقلمي الشاعرة وسام الشاقي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق