.
مَسَحْتُ الدَّمْعَ مِنْ جَرْحِ العيونِ ...
دَفَنتُ الهَمَّ في غَسقِ الجفونِ ...
،
،
يتيمٌ والثيابُ تَنوحُ فقراً ...
وَأَلوانٌ مُكَسَرَةُ الغصونِ ...
،
لضعفِ الحالِ ابعدني صديقي ...
وجرَّتني الوساوسُ من ضنوني ...
،
وراحَ البيتُ يخنقني كثيراً ...
خلوّ الدارِ مِنْ قلب ٍحنونِ ...
،
وَحاكيتُ السرابَ بكلِّ صدقٍ ...
فعاطفني السرابُ الى السكونِ ...
،
رقاعُ الثوبِ نادتني بهمسٍ ...
حماكَ اللهُ مِنْ ريبِ المنونِ ...
،
تصبَّر للحياةِ فَإنَّ فيها ...
رحابُ اللهِ واسِعَة ُ الحصونِ ...
.
علاء خلف
2016 / 2 / 15
مَسَحْتُ الدَّمْعَ مِنْ جَرْحِ العيونِ ...
دَفَنتُ الهَمَّ في غَسقِ الجفونِ ...
،
،
يتيمٌ والثيابُ تَنوحُ فقراً ...
وَأَلوانٌ مُكَسَرَةُ الغصونِ ...
،
لضعفِ الحالِ ابعدني صديقي ...
وجرَّتني الوساوسُ من ضنوني ...
،
وراحَ البيتُ يخنقني كثيراً ...
خلوّ الدارِ مِنْ قلب ٍحنونِ ...
،
وَحاكيتُ السرابَ بكلِّ صدقٍ ...
فعاطفني السرابُ الى السكونِ ...
،
رقاعُ الثوبِ نادتني بهمسٍ ...
حماكَ اللهُ مِنْ ريبِ المنونِ ...
،
تصبَّر للحياةِ فَإنَّ فيها ...
رحابُ اللهِ واسِعَة ُ الحصونِ ...
.
علاء خلف
2016 / 2 / 15

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق