ارمي همومك على همى .. يبقوا جبلين
وانقش ما بين دمعك دمعى.. يملو البحرين
....
" الشام " تطل من الشباك..
والجرح مدى.
و "رشيد" تنادي سجينها هناك
وتقول " بردَى "
دمعة عيون الشط شرار..
يحرق جران القمح بنار
تبص من قلب المحروق
تدفن امل ف عنين عصفور
زقزق كما القمرى المخنوق
على جبال " درعا " و " حلب "
تبعت ضفاير " دير الزور "
برساله من اخر نظره
كانت ف عين طفلي المغدور
بتقول يا صاحبي جبال النور
نامت ما بين صدرى المكسور
وانا لو قالولى تعود .. ما اعود
لدنيا وعجوزه وعاشت
وانا طفلها الاخضر ماتت
ف عيونى ضحكايا وحضور
......
.. كلماتي.. محمد ابوزهرة
.. كراديس.. ١٢/٢/٢٠١٦
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق