بحث هذه المدونة الإلكترونية

الجمعة، 12 فبراير 2016

خلف باب العشق...بقلم زيزي العلي




أيها الطائر الجريح
المُمزق المعلول
جئت إليّ من بلاد الشوق
يملأك الفضول
لتغرد فوق شجرة
تزينت بها أجمل الحقول
قد فعلت ما يفعله القاتل
بالمقتول
لترتوي من شهد الجمال
في عشقي المعسول
عندما توجنا بالحُب القلوب
و انمحت العقول
و اختبأنا خلف باب العشق
وسط شوق لا يزول
تُرى ما بعد لحظات صمتك
التي تبعتها الزهول
ما بعد صمتك و عشقك
لجمال الوصول
أمازلت حتى الآن حقاً
يملأك الفضول
إبقى بصمتك السر
و لا تقول
بقلمي / 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق