رحيل الصديق
ومضيتَ يا حِبَّ الفؤادِ ولم تَمُت
بل ماتتِ الأفراحُ بالأحزانِ
بل ماتتِ الأفراحُ بالأحزانِ
خبرُ الوفاةِ على القلوبِ كأنه
إعلانُ موتِ البَّسمِ في الأزمانِ
هذا أخي كان الصديقَ بصدقهِ
لو لم يكن إلا به لكفاني
كنتَ اللطيفَ بنظرةٍ وببَسمةٍ
أما اللِّسانُ فكان بالفُرقانِ
يا صاحبَ الخُلُقِ الكريمِ وإنه
خُلُقٌ تَنَزّلَ من سَما القرآنِ
غادرتنا لكن تركتَ لإنسِنا
ما يجعلُ الإنسانَ للإنسانِ
علّمتَنا أنّ الخلودَ محبّةٌ
والعُمرَ نبضُ الحُبِّ في الأركانِ
يا من زرعتَ النُّورَ في نُوّارِنا
وسقيتَ ذاك الزّرعَ بالتَّحنانِ
يا صاحبَ الوجهِ الصَّبيحِ ووَجنَةٍ
تحكي بها عن جَنّةٍ بجَنانِ
يأتيكَ بالأشجانِ صَحبُكَ بعدها
يمضي الصِّحابُ بغيرِ ما أشجانِ
والآن صِرتَ إلى الكريمِ وإنه
ربٌّ رحيمٌ دائمُ الغفرانِ
فاللهَ أسألُ أن يُذيقكَ عَفوَهُ
بجوارِ أهلِ الرَّوحِ والرَّيحانِ
مصطفى كردي
إعلانُ موتِ البَّسمِ في الأزمانِ
هذا أخي كان الصديقَ بصدقهِ
لو لم يكن إلا به لكفاني
كنتَ اللطيفَ بنظرةٍ وببَسمةٍ
أما اللِّسانُ فكان بالفُرقانِ
يا صاحبَ الخُلُقِ الكريمِ وإنه
خُلُقٌ تَنَزّلَ من سَما القرآنِ
غادرتنا لكن تركتَ لإنسِنا
ما يجعلُ الإنسانَ للإنسانِ
علّمتَنا أنّ الخلودَ محبّةٌ
والعُمرَ نبضُ الحُبِّ في الأركانِ
يا من زرعتَ النُّورَ في نُوّارِنا
وسقيتَ ذاك الزّرعَ بالتَّحنانِ
يا صاحبَ الوجهِ الصَّبيحِ ووَجنَةٍ
تحكي بها عن جَنّةٍ بجَنانِ
يأتيكَ بالأشجانِ صَحبُكَ بعدها
يمضي الصِّحابُ بغيرِ ما أشجانِ
والآن صِرتَ إلى الكريمِ وإنه
ربٌّ رحيمٌ دائمُ الغفرانِ
فاللهَ أسألُ أن يُذيقكَ عَفوَهُ
بجوارِ أهلِ الرَّوحِ والرَّيحانِ
مصطفى كردي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق