بحث هذه المدونة الإلكترونية

الاثنين، 2 مايو 2016

كراس وارداف ثقيلة بقلم باسم عبد الكريم الفضلي

{  كراسٍ  واردافٌ ثقيلة   }
( سرد شعري )
حينما صحا ضوءُ القمر ، في زنزانة ، وجد نهاراً ينام على، ذراعانِ الحطب ، والمسافة بين شفةٍ وشفة ، تقاسُ بالشِّبْرِ المربَّع ، رغمَ أن المسطرة متوفِّرة ، في الأسواقِ غيرِ الملوّنة ، فالجدرانُ البرلينيةُ الصَّمم ، سقطَتْ بعدَ أن ، نهضَ العناقُ الكسيح  ،  ونطقَ 
الوجوم  ، ليرمِّمَ صدعَ الوادي ، المنسيِ في دهاليزِ المطر ، سفارةُ الريح الهوجاءِ قلِقة ، لكنَّ الليلَ مافتئَ ،  يُسرِّحُ شَعرَهُ بأناملِ الشمس ، ولايعطيها قُبلة ، فهو يفكِّرُ بموعدٍ جديد ، مع نجّارِ الكراسي المستطرقة ، الغارق بغدِّ أرباحِه ، من بيعِ ريشِ الخطبِ العصماء ،  
و ينسى ، أن المساميرَ صدأت ، وتتبرجُ بالزَّبَد ، كي تغويَ المطرقة  ، والكراسي ، قرَّرَتْ رفْعَ سيقانِها ، بوجهِ نجومِهِ المقلوعةِ العيون   ، فقد ملّت كتمَ أنفاسِها ، فأردافُهُ الثقيلة ، عتيدةُ الرقص ، على كَبِدِها ، عميقةُ الغور ، في شريانِها .
 ـــــــــ / باسم عبد الكريم الفضلي ـ العراق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق