بحث هذه المدونة الإلكترونية

الاثنين، 2 مايو 2016

اشتقت إليك بقلم إبراهيم فاضل

اشتقتُ لكِ
================================
اشتقتُ لكِ والشوقُ شمسٌ مجراها في دمي
أنظرُ إلى وجهكِ الصبوحِ فيبتسمُ مبسمي
تجري الروافدُ كلُها في أهدبي
عذبني بحبكِ شوقُ الفؤادِ المُبتلي
يا شمسَ عُمري لا تغربي
فالعيونُ تعودتْ أنْ تراكِ
يا ويحَ قلبي المُتعبِ
صباحُ الخير يا حبيبتي
يا سميناً لا ينتهي
على جسدِ عطرِ الأغنيات
ولغيركِ ما أشتهي
ألقاكِ في سحركِ فأروي الشعور
من فجركِ النَّاضرِ تُخايلُني صورٌ من سناكِ
فأمرحُ في حُلمكِ العابرِ بخاطري
لي عيونٌ أبكي بها
وقلبٌ خافقٌ تَعِبَ من الهوى
طيفُكِ يلازمني وبعدكِ أحرقني
أسري إليكِ وانثرُ لكِ الحبَّ باقة
من حاضرِ العشقِ أروي عيوني
ما حيلتي وأنا المُكبلُ بالهوى ؟
إنَّ الهوى لحنٌ جميل
فقد أتعبنا النَّوى
فسمعتُ شدواً فانتشيتُ
لوجهكِ في سماءِ الحُسنِ بدرٌ
وشمسٌ تُشرقُ في كلِّ وادي
والقلبُ يخفقُ ويبتهج
خذيني إليكِ
ودعيني في ناظريكِ
لا تسأليني لمَ أحببتكِ وكيفَ اتيتُ
فقد أحببتكِ وبقلبي ألف جُرح
لا تتركيني لصمتٍ رهيب
ما من هروب
فيا قلبي صلْ وتجلد أمامَ الخطوبِ
ما لي سواكِ كي أستريح
والفرحُ بوجهي يبتسم
والروحُ تُرفرفُ في الدروب
فاضَ الضياءُ وجُرحُ العمرِ قد التأم
فيا وردتي
ويا زهرتي
حبكِ يبقى أحلى النعم
=================================
بقلمي / #إبراهيم_فاضل
=================================

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق