بحث هذه المدونة الإلكترونية

الأحد، 7 فبراير 2016

ليت..بقلم زياد شوقي

ليت
ذلك البدرُ.. الذي ضاء الليالي 
ضلّكِ الخالي به حزينا
وبقى النورُ على الجدرانِ جرحا
يتوارى خلفه سرا دفينا
ياليالي الوجد والبدرَ النديما
هل وراءُ الغيمِ نورٌ لا يبينا ؟
أوأنا ظلٌ عميقٌ في الظلامِ
ونهارُ خلف قضبانِ سنينا
تنجلي الايامُ في الصبرِ وتمضي
وسيمضي ما بقى في العمرِ فينا
آهةٌ ينهار كلّ الحبِ فيها
ليتَ شعري .. لو تركناه جنينا
زياد شوقي / بغداد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق