بحث هذه المدونة الإلكترونية

الثلاثاء، 23 فبراير 2016

غابة الخطوط...بقلم يعقوب زامل راضي


كان يمسحُ الأرواح..
يهدهد الحريق،
ذهابا وايابا.
بعضهم يختفي في المرايا
وبعضهم يسافرمجانا للأعاصير،
غير أن غياب اردافكِ البضة
كانت أسوء ضياع
في غابة الخطوط.
**
الرجل الرمادي
والأشعث كالغبرة القشية
كان لثوان،
يرتاد مغامرة الإيماءات
من عالم ما ، هناك.
حسبه أن بعض زبائنه
وضعوا يافطة على محياه
".. لا تعذلوه،
هو اللحظة في غرفة عينيه..
إنه غير مبالٍ.
**
مسرفٌ في المساهمات والاستبدال
في كل الأنحاء تراه
مثل قاعة استقبال، أحيانا،
وأحيانا بلا مكابح.
تقرأ فيه عدد تذكرات الاجتياز
للغرف المظلمة!
**
العنيف الفريد، كان ضئيلا
بالكاد يتسع لخصمٍ واحد..
لمركزية واحدة،
ومثل كأس في حانة،
لغرضٍ محددٍ.
كل جريرته
أنه يحسن الانتقاء..
هيئته المدهشة
ونوعه الواحد
واجراسه البعيدة
ولعنته العريقة.
وأنه ، مثل غاية الثياب،
شاسع لكل النساء.
**
الغريب في الأمر،
إن المرأة البليدة..
النظيفة
المكوية
المبللة
المرتعشة
المنجدة بالأسود والأبيض
الساكنة كالفسفور المتطامن
وبالفورات المبكية،
مثل جدار سجين.
لا شيء غير الزيت والصمت
وطعم طنافس مبهمة
وأفاعٍ بلا أنياب،
طنانة مثل يباب..
سواد قطعان وحشية بلا جدوى.
ستبقى داخل رداءها السميك،
بقعة غيم صيفية
بلا شتاء......بقلم يعقوب زامل راضي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق