نفحات الأذكياءْ
.........
ألوان خاملة خلف سترالخفاءْ
تحت حكم الجهر ألوان زاهية
في العراءْ
دوران إبتلاء....ولا بلاءْ
إنجذاب حسب جوهر معادن
في حراك مستمرّ
إلى أن يحين المساءْ
سفربين شعاب صيف وشتاءْ
أحلام هناك تقتلها الصّحوة
وكوابيس مرعبة منهكة
تتلهّى بآمالنا..... هنا
وبكل ٌجدّيّة تزاحم العتمة
بقاع يغمرها لحاف الضّياءْ
بين نعم و....لا
حلو ومر.....
سعادة وشقاءْ
تحت أنظار فجر
في قبضة يده حكم اللواءْ
.....وينقلب الشّروق غروبا
والغروب شروقا
يعبث السّلطان بوجه المعمار
فتكيده الفيافي و تمقته البيداء
سيّد النّهار ....في رونق وانبهار
خادم مطيع كالعبد في الليل
وسيد الليل ....ياويلاه ويا ويلي
يقذف به النّهار في العماءْ
حراك دؤوب بين إستكانة صحوة
وبهرجة زينة لشمس السّماءْ
كلّ حزب سعيد في هواه
منشغل بنفسه عن مولاه
ولا معراج ....ولا إسراءْ
وغريب وحيد ....هناك
غايته اليقظة في زمن الغوغاءْ
زمن إنعدم فيه الإنتباه
إذ بصيص إشراق نور
لاح كقبس يغازل عيناه
ومن سقط حرفه في الإدّعاءْ
رمته الشّهب رجما بلا رحمة
كرجم..... شيطان الإغواءْ.
لسان بين الشّفاه.... للإلقاءْ
أسماع تطرقها الأمواج
يعمّ أنهارها .....الماءْ
تولد المعاني والوهم كساء
وبصر خلف الأشفار
عاطل معطّل.... لا ينتج
في راحة بطالة عمياءْ
فقط يستهلك الصّور....اكتفاءْ
كلّما نفخ ملك الصّور ....هواءْ
محال دوام الحال....
سفر ينهك الأعمار
وثورة مهملة بين أيادي الفجّار
والكيّس النّبيل اللبيب في أمره محتار
استفحل الدّاء ...فأين الدّواءْ؟
شؤون مهيمنة على القلوب
وما كذّب الفؤاد ما رأى
رأى نارا موقدة
خالية من الألوان
تحمل في جوفها حبوب الإنشاءْ
بورك من في النّار .....شفاءْ
تراقيم لرحم اللباب ....
تحتّم الإبداع والأذواق شراب
إذ مطيّة الرّقيّ ذكاءْ
ونور وقاّد لقلوب النّبلاءْ
......ريحانيات
الاديب المفكروالشاعرالتونسي
محمدنورالدين المبارك الريحاني
.........
ألوان خاملة خلف سترالخفاءْ
تحت حكم الجهر ألوان زاهية
في العراءْ
دوران إبتلاء....ولا بلاءْ
إنجذاب حسب جوهر معادن
في حراك مستمرّ
إلى أن يحين المساءْ
سفربين شعاب صيف وشتاءْ
أحلام هناك تقتلها الصّحوة
وكوابيس مرعبة منهكة
تتلهّى بآمالنا..... هنا
وبكل ٌجدّيّة تزاحم العتمة
بقاع يغمرها لحاف الضّياءْ
بين نعم و....لا
حلو ومر.....
سعادة وشقاءْ
تحت أنظار فجر
في قبضة يده حكم اللواءْ
.....وينقلب الشّروق غروبا
والغروب شروقا
يعبث السّلطان بوجه المعمار
فتكيده الفيافي و تمقته البيداء
سيّد النّهار ....في رونق وانبهار
خادم مطيع كالعبد في الليل
وسيد الليل ....ياويلاه ويا ويلي
يقذف به النّهار في العماءْ
حراك دؤوب بين إستكانة صحوة
وبهرجة زينة لشمس السّماءْ
كلّ حزب سعيد في هواه
منشغل بنفسه عن مولاه
ولا معراج ....ولا إسراءْ
وغريب وحيد ....هناك
غايته اليقظة في زمن الغوغاءْ
زمن إنعدم فيه الإنتباه
إذ بصيص إشراق نور
لاح كقبس يغازل عيناه
ومن سقط حرفه في الإدّعاءْ
رمته الشّهب رجما بلا رحمة
كرجم..... شيطان الإغواءْ.
لسان بين الشّفاه.... للإلقاءْ
أسماع تطرقها الأمواج
يعمّ أنهارها .....الماءْ
تولد المعاني والوهم كساء
وبصر خلف الأشفار
عاطل معطّل.... لا ينتج
في راحة بطالة عمياءْ
فقط يستهلك الصّور....اكتفاءْ
كلّما نفخ ملك الصّور ....هواءْ
محال دوام الحال....
سفر ينهك الأعمار
وثورة مهملة بين أيادي الفجّار
والكيّس النّبيل اللبيب في أمره محتار
استفحل الدّاء ...فأين الدّواءْ؟
شؤون مهيمنة على القلوب
وما كذّب الفؤاد ما رأى
رأى نارا موقدة
خالية من الألوان
تحمل في جوفها حبوب الإنشاءْ
بورك من في النّار .....شفاءْ
تراقيم لرحم اللباب ....
تحتّم الإبداع والأذواق شراب
إذ مطيّة الرّقيّ ذكاءْ
ونور وقاّد لقلوب النّبلاءْ
......ريحانيات
الاديب المفكروالشاعرالتونسي
محمدنورالدين المبارك الريحاني
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق