يا راحلين و تاركين فؤادي
يشكو الحنينَ و لوعتي و بُعَادي
بيتُ الحجيجِ هناك يسكن مهجتي
و طوافهُ و السعيُ كان مرادي
من ماءِ زمزمَ أرتوي فبمائهِ
يُشفَى العليلُ و يشتهيهِ فؤادي
جبلُ الصفا ذكراهُ كانت عندنا
ذكرى الوليدِ السمحِ ذو الأمجادِ
ذاك الذبيحُ ينامُ يرضى بالقضا
تلَّ الجبينَ و يفتديه الفادي
القولُ جاءَ مُفصَّلًا بكتابنا
هيَّا اقرؤوا صحفَ الكتابِ الهادي
و لتؤمنوا بالحقِ جاءَ مُنَزَّلًا
أو تصطلوا نارًا مع الأصفادِ
النارُ كانت كاللظى في وصفِها
و وَعِيْدُها لثمودِ كان و عادِ
دُخَّانُها ليلٌ بهيمٌ مُظلِمٌ
هذا اللهيبُ مُوَشَّحٌ بسوادِ
الدركُ أوديةٌ تنادي بعضها
الغيُّ فيها كان أيضًا وادي
الحجُّ ميقاتٌ و كان مقدَّرًا
فلتسمعوا صوتًا لكلِّ منادي
ولتتقوا ذاك العذاب بحجَّةٍ
الحجُّ مكرمةٌ و كان مرادي
بقلمي حازم قطب
يشكو الحنينَ و لوعتي و بُعَادي
بيتُ الحجيجِ هناك يسكن مهجتي
و طوافهُ و السعيُ كان مرادي
من ماءِ زمزمَ أرتوي فبمائهِ
يُشفَى العليلُ و يشتهيهِ فؤادي
جبلُ الصفا ذكراهُ كانت عندنا
ذكرى الوليدِ السمحِ ذو الأمجادِ
ذاك الذبيحُ ينامُ يرضى بالقضا
تلَّ الجبينَ و يفتديه الفادي
القولُ جاءَ مُفصَّلًا بكتابنا
هيَّا اقرؤوا صحفَ الكتابِ الهادي
و لتؤمنوا بالحقِ جاءَ مُنَزَّلًا
أو تصطلوا نارًا مع الأصفادِ
النارُ كانت كاللظى في وصفِها
و وَعِيْدُها لثمودِ كان و عادِ
دُخَّانُها ليلٌ بهيمٌ مُظلِمٌ
هذا اللهيبُ مُوَشَّحٌ بسوادِ
الدركُ أوديةٌ تنادي بعضها
الغيُّ فيها كان أيضًا وادي
الحجُّ ميقاتٌ و كان مقدَّرًا
فلتسمعوا صوتًا لكلِّ منادي
ولتتقوا ذاك العذاب بحجَّةٍ
الحجُّ مكرمةٌ و كان مرادي
بقلمي حازم قطب

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق