قصاصات شعرية ٨
أنا يا ريمُ من ريشِ المنافي
وعندي في سماءِ الحُبِّ قصْرُ
وموجي فوقَ موجِ الماءِ نارٌ
وقلبي في رمادِ الروحِ غمْرُ
وعندي في سماءِ الحُبِّ قصْرُ
وموجي فوقَ موجِ الماءِ نارٌ
وقلبي في رمادِ الروحِ غمْرُ
٢٦-٦-٢٠١
نُضيفُ وجودَنا والعُمْرُ جانِ
سنينُ تمُرُّ في شكْلِ الثواني
غداً ضيفُ الحياةِ يؤولُ تُرْباً
ويُرْجِعُهُ الرمادُ إلى أواني .
٢٧-٦-٢٠١٩
من التفاحةِ الأولى بدأنا
وأغرتنا البنانُ على الجنانِ
إلامَ نظلُّ بالتفاحِ أسرى
وتُردينا بفاكهةِ الأماني ؟!
٢٨-٦-٢٠١٩
سيُظلكِ القلبُ الحزبنُ بضلعهِ
فتأرجحي ريَّ الهوى وتدلّلي
الكأسُ من طيبِ الكرومِ مُعتَّقٌ
والشمسُ تبكي في جفونِ المُصطلي
٣٠-٦-٢٠١٩
أمُدُّ يداً لخضراءِ الأماني
وبينَ أضالعي قمحي و صوعي
سأزرعُ نايَها حدقي و صوتي
لينعُمَ في قصائدِها هُجوعي .
١-٧-٢٠١٩
خَبِرتُ الحُبَّ عن حاءٍ وباءِ
وعينا النخلِ خضراوينِ دائي
تقرّبتِ النجومُ من السواقي
وانتَ بقاربِ الدمعينِ نائي !
٤-٧-٢٠١٩
أُناجيكَ في محرابِ ليلِيَ ناسِكاً
وما أجرُ من يُحْيِ الدجى وينيرُ؟!
وما أجرُ من يُهدي السنابلَ أُنملاً
كأُنمُلِها صاعينِ وَهٔوَ فقيرُ ؟!
فجُدْ لي بضلعٍ قد خُلقتُ لجبرهِ
لنخرقَ أقطارَ السما ونطيرُ
إذا رقصَ الغصنُ النديُّ بنسمةٍ
تقاطرَ من همسِ الصباحِ عبيرُ .
٥-٧-٢٠١٩
نَسجتْ رياحُك ذكرياتِك بالصدى
ونفختَ في نايِ الأصابعِ مُرغما
و نظرتَ في المرآةِ بعدَ توجُّدٍ
وتركتَ في حدقِ القصائدِ أدمُعا
٥-٧-٢٠١٩
على بدريَ الفضيِّ هامَ سميرُ
وفاحَ من الحُلمِ الخفيِّ عبيرُ
وتُبصرُ بالنجمِ الوضِيْءِ جوارحي
وينسجُ أثوابَ الحروفِ حريرُ .
٦-٧-٢٠١٩
يا شمعةً فوقَ الدّجى ساهرةْ
ذابت وتبقى في الرؤى دائرةْ
هجَّيتُها حرفاً لظلٍ معاً
وطرَّزتني أدمُعاً نافرةْ
محمد علي الشعار
٧-٧-٢٠١٩
نُضيفُ وجودَنا والعُمْرُ جانِ
سنينُ تمُرُّ في شكْلِ الثواني
غداً ضيفُ الحياةِ يؤولُ تُرْباً
ويُرْجِعُهُ الرمادُ إلى أواني .
٢٧-٦-٢٠١٩
من التفاحةِ الأولى بدأنا
وأغرتنا البنانُ على الجنانِ
إلامَ نظلُّ بالتفاحِ أسرى
وتُردينا بفاكهةِ الأماني ؟!
٢٨-٦-٢٠١٩
سيُظلكِ القلبُ الحزبنُ بضلعهِ
فتأرجحي ريَّ الهوى وتدلّلي
الكأسُ من طيبِ الكرومِ مُعتَّقٌ
والشمسُ تبكي في جفونِ المُصطلي
٣٠-٦-٢٠١٩
أمُدُّ يداً لخضراءِ الأماني
وبينَ أضالعي قمحي و صوعي
سأزرعُ نايَها حدقي و صوتي
لينعُمَ في قصائدِها هُجوعي .
١-٧-٢٠١٩
خَبِرتُ الحُبَّ عن حاءٍ وباءِ
وعينا النخلِ خضراوينِ دائي
تقرّبتِ النجومُ من السواقي
وانتَ بقاربِ الدمعينِ نائي !
٤-٧-٢٠١٩
أُناجيكَ في محرابِ ليلِيَ ناسِكاً
وما أجرُ من يُحْيِ الدجى وينيرُ؟!
وما أجرُ من يُهدي السنابلَ أُنملاً
كأُنمُلِها صاعينِ وَهٔوَ فقيرُ ؟!
فجُدْ لي بضلعٍ قد خُلقتُ لجبرهِ
لنخرقَ أقطارَ السما ونطيرُ
إذا رقصَ الغصنُ النديُّ بنسمةٍ
تقاطرَ من همسِ الصباحِ عبيرُ .
٥-٧-٢٠١٩
نَسجتْ رياحُك ذكرياتِك بالصدى
ونفختَ في نايِ الأصابعِ مُرغما
و نظرتَ في المرآةِ بعدَ توجُّدٍ
وتركتَ في حدقِ القصائدِ أدمُعا
٥-٧-٢٠١٩
على بدريَ الفضيِّ هامَ سميرُ
وفاحَ من الحُلمِ الخفيِّ عبيرُ
وتُبصرُ بالنجمِ الوضِيْءِ جوارحي
وينسجُ أثوابَ الحروفِ حريرُ .
٦-٧-٢٠١٩
يا شمعةً فوقَ الدّجى ساهرةْ
ذابت وتبقى في الرؤى دائرةْ
هجَّيتُها حرفاً لظلٍ معاً
وطرَّزتني أدمُعاً نافرةْ
محمد علي الشعار
٧-٧-٢٠١٩
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق