خواطر بوهالي
رأيي وعنقي متوازيان
فأما رأيي
يقال عنه
حروفا كالحمم داخل بركان
وأما عنقي
فقد وهبته من زمان
ضد الطغيان
استفسروا عن اسمي ونسبي
فقلت لهم ببساطة
اسمي
يشبه اسم من نزل عليه القرآن
ونسبي
ينحدر من قرية لا أعرفها
لأن الفقر حاصرني بين الجدران
وام أزرها حتى الآن
وأضحت بالنسبة الي
شجرة أسقطت ثمارها والاغصان
لكن
دائما حاضرة في البال
لان الجدور مراحل متراصة
تشبتت بالارض باثقان
لا تهاب الطوفان
شخصيتي
وزعت لدورين إثنين
الدور الاول
متمرد
في طابور الانتظار مهان
والدور الثاني
ذاك البطل
الذي ينعم بنعمة النسيان
لا القلم أخمد الاشجان
ولا الحبر قام بدوره
لينير المكان
هكذا أحيى ميتا
ولن أركع للسجان
اعصر عطر الاحلام
ليفوح من باقة البهتان
أرغم عيوني
لترى البيداء بستان
وأعزف داخلي ألحان
لأن الصبر كسبته بالمجان
والكرامة والحرية آتية
سواء باليد او باللسان
وأعود من ثان
كما خرجت من الرحم إنسان
والله المستعان
فأما رأيي
يقال عنه
حروفا كالحمم داخل بركان
وأما عنقي
فقد وهبته من زمان
ضد الطغيان
استفسروا عن اسمي ونسبي
فقلت لهم ببساطة
اسمي
يشبه اسم من نزل عليه القرآن
ونسبي
ينحدر من قرية لا أعرفها
لأن الفقر حاصرني بين الجدران
وام أزرها حتى الآن
وأضحت بالنسبة الي
شجرة أسقطت ثمارها والاغصان
لكن
دائما حاضرة في البال
لان الجدور مراحل متراصة
تشبتت بالارض باثقان
لا تهاب الطوفان
شخصيتي
وزعت لدورين إثنين
الدور الاول
متمرد
في طابور الانتظار مهان
والدور الثاني
ذاك البطل
الذي ينعم بنعمة النسيان
لا القلم أخمد الاشجان
ولا الحبر قام بدوره
لينير المكان
هكذا أحيى ميتا
ولن أركع للسجان
اعصر عطر الاحلام
ليفوح من باقة البهتان
أرغم عيوني
لترى البيداء بستان
وأعزف داخلي ألحان
لأن الصبر كسبته بالمجان
والكرامة والحرية آتية
سواء باليد او باللسان
وأعود من ثان
كما خرجت من الرحم إنسان
والله المستعان
بقلم محمد لمراحلي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق