بحث هذه المدونة الإلكترونية

الجمعة، 5 أكتوبر 2018

الشاعر عاطف حجازي.............................................《《《ناي العروبة》》》

《《《ناي العروبة》》》
♡كلمات الشاعر عاطف حجازي♡
لُمّي الأوابدَ والآلاءَ ياشهبُ
ورَفرفي فوقَ خدِّ الشامِ ِ ياسُحُبُ
وَبايعي مَن بهِ الأمجادَ تعرفُنا
صرحُ المحبةِ موهوبٌ ومُكتسبُ
شهباءُ كانتْ بِلَحن ِ الوجدِ أغنيةً
فيها عرفْنا بنبضِ الحُّبِ ماالطّربُ
.
فيها عرفْنا متى العُلا تُصافِحُنا
وكيف أمسى مَعانيها مِن الأدبُ
.
كيفَ النسورُ على أقدامِها سجدتْ
صلاةَ سيفِ بقدس ِ الأرض ِ ترتحبُ
.
إذا الكواكبُ تاهتْ وارتَجَتْ جِهةً
قالتْ لها الشمسُ هلْ مِنْ غَيرها حَلبُ
دمشقُ أمّي وقنديلٌ يُضيءُ دَميْ
مَجدي وقلبي وتَاريخي إذِ النَّسَبُ
أمْضَيتُ عُمراً أَجوبُ الكونَ مُرتَحِلاً
أرومُ أرضَاً بناها الدّهرُ والحُقَبُ
قالتْ كأنَّ بَني الأعرابِ تَقصُدهُمْ
حُضناً حَصيناً وَكَم حَلِمتُ أَنتَسِبُ
إنَّ الأسودَ بأرض ِ الشّام ِ لَوْ نَزَلوْا
سَيفُ البُطولةِ خَيرُ مَنْ بِه ِ لَعِبوا
مِن خالدِ العزِّ ِ حيثُ العِزُ في عُمر ٍ
تَرتيلُ مَجدٍ على أصْداءهِ العَجَبُ
قاموْا فَداسوْا طُغاةَ الأرض ِقاطِبةً
والنصّرُ يَأتيهُم جِزْعَاً إذا عَتَبوا
حِطّينُ كانت وكانَ المجدُ يَكحُلها
جَحافِلَ انْهَزمَتْ فَامتازتِ العَرَبُ
تاريخُ أَجدادِنا في الأفق ِ مُنتقشٌ
مالِ السّنا برُعاةِ اليومَ مُحتجَبُ
باعُوا المروءةَ باعُوا كُلَّ مُعتقدٍ
وبايَعوا مَنْ لأرضِ العُربِ مُغتصبُ
هذا يُباركُ ذاكَ النِّفطَ يَسلُبُنا
وَذو العباءةِ لا صَرحٌ وَلا غَضَبُ
مَتى سَتغضَبُ كالأجداد ِتَرفَعُنا
مَتى سَنكتبُ تَأريخاً كَما كَتبوْا
لاتُدرِكُ النّفسُ ميعادَ لهُ انتَدَبَتْ
لا تَعلمُ الرّوحُ أنّى يَومَ تَضطَرِبُ
فَنُّ التَّخاذل ِ مَصبوبٌ على دَمِهِمْ
بالشّر ِ مُمتزجٌ بِالعين ِ يَنْتَحِبُ
أشلاءُ إخوتِهِم تَشكوْ تَخَاذُلَهُم
وتَشتَكي مِنهمُ الأشعارُ والخُطَبُ
لَحْمُ العروبةِ للأعداءِ مَأْدُبَةٌ
حُفاةُ أصْل ٍ وَقَد خَصَتْهُمُ الكُتُبُ
قَدْ قايَضوْا بترمْبَ كُلَّ نَخْوَتِهِمْ
عُهْراً وَمِن ثُمَّ مِن أعْراضِهِم وَهَبوْا
لا باركِ اللهُ في قوم ٍ يَبيعُ دَمَاً
بعَرش ِ مُلْك ٍ بَنى أرْكانُهُ اللهَبُ
هيّا استَفيقوا فَهذي اليومَ تَذكِرةٌ
مَمهورةٌ بدموع ٍ أيُّها العَرَب

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق