(السخاء)
إذا رُمتَ أنْ ترقَى إلى الأُفْقِ والسما....فلاتبخَلَنْ بالمالِ فالمالُ زائلُ
رأيتُ السخا والجودَ يزكو بهِ الفتى.... ولايزْكُوَنْ بالمالِ في الخلقِ باخلُ
فكُلُّ عيوبِ المرءِ بالجودِ تنمحي.....ولايمحوَنْ للشُّحِّ ماحٍ وغاسلُ
وكلُّ دواعي الذمِّ عندَ مرَدِّها.....تعودُ إلى الشُّحِ المُطاعِ فقاتلوا
وأصلُ السَخَا بالنفسِ والمالُ فرعُهُ....وكلُّ سخيٍّ للمحامدِ نائلُ
ومن كانَ ذا فضلٍ فأمسكَ فضلَهُ.. ..يُذم بهِ في الخلقِ والخلقُ قائلُ
رأيتُ بني الدنيا فبعضُ بنيِّها .....كأمثالِ بعرِ النوقِ والبعرُ سائلُ
وفيهم سخيُّ النفسِ إنْ تُوضع الدُّنا.....على كِفَّةِ الميزانِ ذا الشهمُ ثاقلُ
فحيِّ على خلقِ السخاءِ فإنَّهُ.....كفيلٌ بظفرِ المرءِ واللهُ كافلُ
ولاتَدَّخرْ نفساً ومالاً إذا أتتْ.....لساحتكَ الأمجادُ هلْ أنتَ غافلُ
مدحت عبدالعليم بوقمح الجابوصي
إذا رُمتَ أنْ ترقَى إلى الأُفْقِ والسما....فلاتبخَلَنْ بالمالِ فالمالُ زائلُ
رأيتُ السخا والجودَ يزكو بهِ الفتى.... ولايزْكُوَنْ بالمالِ في الخلقِ باخلُ
فكُلُّ عيوبِ المرءِ بالجودِ تنمحي.....ولايمحوَنْ للشُّحِّ ماحٍ وغاسلُ
وكلُّ دواعي الذمِّ عندَ مرَدِّها.....تعودُ إلى الشُّحِ المُطاعِ فقاتلوا
وأصلُ السَخَا بالنفسِ والمالُ فرعُهُ....وكلُّ سخيٍّ للمحامدِ نائلُ
ومن كانَ ذا فضلٍ فأمسكَ فضلَهُ.. ..يُذم بهِ في الخلقِ والخلقُ قائلُ
رأيتُ بني الدنيا فبعضُ بنيِّها .....كأمثالِ بعرِ النوقِ والبعرُ سائلُ
وفيهم سخيُّ النفسِ إنْ تُوضع الدُّنا.....على كِفَّةِ الميزانِ ذا الشهمُ ثاقلُ
فحيِّ على خلقِ السخاءِ فإنَّهُ.....كفيلٌ بظفرِ المرءِ واللهُ كافلُ
ولاتَدَّخرْ نفساً ومالاً إذا أتتْ.....لساحتكَ الأمجادُ هلْ أنتَ غافلُ
مدحت عبدالعليم بوقمح الجابوصي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق