ذاك حـبـــــك
لــســـــت أدري أكـــــان مـــــوتـــآ أم حــيــــــاه
ذاك عــشـــــقــك كــيـــــف لــم يـبــــــــلـغ ذراه
أكــــــــذا الــحـــــب قــــــد اتــيــنــا مـنــتــــهـاه
أم هـنـــاك بـعـض شـــوق كـان يـسـقـيـنـا لـظـاه
قـــد وهـبــــت الـحــــب عــمـــــرآ فـاســـــتـوي
الـي عـيــنــيــــك دون ان يــــرحـــــم صـبـــــاه
تـــــاه فـي لـجـــــاج عـشـــــق ثــــم حــــاد عـن
هـــــــــــواه
فـلـعـيـنـيـــــك مـــوانـئ ضــل فـيـهـا مـبـتـــغـاه
غـــاص فـي دنــيــــا الـجـمــــال مـا ارتـجـــــي
مـنــــــــهـا نـجـــــــاه
شــــرذمـتـه الـهـــــدب فــيــهـا راح يـركـــــض
فـي فـــــــــلاه
نـاســك فـي غـــار جـفـنــك آمـلآ فـيـه الـصـلاه
أي ذنـب قـــد اتـــــاه . قـبــــلـة عـلـي الـشـــفـاه
أم هـنــاك دفء حـضـــن لـم يـكـــن يـهــــــوي
ســــــــــواه
ذاك حـبـــــــك . أيـقــــام الـحـــد جــــهـرآ دون
ذنـب افـــــــتـراه
أنـســيـتـي انـنـــا جـئـنــا الـي الـدنـيـــا عــــراه
ذاك ظـلـــم لـلـحـيــاه . ذاك ظـلــــم لـلـحـيــــاه
..بقلمي..محمود عبد الحميد..
لــســـــت أدري أكـــــان مـــــوتـــآ أم حــيــــــاه
ذاك عــشـــــقــك كــيـــــف لــم يـبــــــــلـغ ذراه
أكــــــــذا الــحـــــب قــــــد اتــيــنــا مـنــتــــهـاه
أم هـنـــاك بـعـض شـــوق كـان يـسـقـيـنـا لـظـاه
قـــد وهـبــــت الـحــــب عــمـــــرآ فـاســـــتـوي
الـي عـيــنــيــــك دون ان يــــرحـــــم صـبـــــاه
تـــــاه فـي لـجـــــاج عـشـــــق ثــــم حــــاد عـن
هـــــــــــواه
فـلـعـيـنـيـــــك مـــوانـئ ضــل فـيـهـا مـبـتـــغـاه
غـــاص فـي دنــيــــا الـجـمــــال مـا ارتـجـــــي
مـنــــــــهـا نـجـــــــاه
شــــرذمـتـه الـهـــــدب فــيــهـا راح يـركـــــض
فـي فـــــــــلاه
نـاســك فـي غـــار جـفـنــك آمـلآ فـيـه الـصـلاه
أي ذنـب قـــد اتـــــاه . قـبــــلـة عـلـي الـشـــفـاه
أم هـنــاك دفء حـضـــن لـم يـكـــن يـهــــــوي
ســــــــــواه
ذاك حـبـــــــك . أيـقــــام الـحـــد جــــهـرآ دون
ذنـب افـــــــتـراه
أنـســيـتـي انـنـــا جـئـنــا الـي الـدنـيـــا عــــراه
ذاك ظـلـــم لـلـحـيــاه . ذاك ظـلــــم لـلـحـيــــاه
..بقلمي..محمود عبد الحميد..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق