بحث هذه المدونة الإلكترونية

الأحد، 8 مايو 2016

مغرم بقلم مصطفى محمد كردي

مغرم

قلبي برغم جفائِها ذا مُغرَمُ
وانا الشَّقيُّ وقلبُها المُتَنَعِّمُ

قالت وتَحسُدُ إن قلبَكَ عامِرٌ
جَهِلَت فقلبي في الهوى مُتَوَرِّمُ

وتلومُني قُل لي فما لكَ صامتٌ
أوَما رأت شَيبَ الفَتيِّ يُدَمدِمُ

وتكاثرَت فيَّ الجِراحُ ورَنَّحَت
وحَنَت فقالت مالَهُ المُتَرَنِّمُ

ذِكري لها حُلوٌ وأُذكَرُ عندَها
فأصيرُ كالمُرِّ الذي لا يُهضَمُ

فإذا عَدَت مني الفؤادُ يُجيرُها
وإذا بدا مني الجميلُ تُهَمهِمُ

أنا في الهوى لمّا أزَل مُتَطَفِّلًا
مع أنني في كلِّ يومٍ أَهرَمُ

مصطفى محمد كردي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق