- امة العرب في زمن السماسرة...
أَللهُ أكْبَـرُ, أمةُ كانَتْ عَظيمَـةٌ, وَأصْـبَحَتْ أليَوْمَ بَيْنَ ألأمَم مَسْـخَـرَه..
ألعُرْبانُ بنَفْطهـمْ يَلْهـونَ بِبَـلاهَـةِ,, وَبـِلادُ العُـرْبِ أمْسَـتْ مُـدَمـرَه..
رُعـاةُ ألابِـلِ يُطاوِلـونَ ألبُنْيـانَ,, مِنْ عَلامـاتِ السـاعَـةِ المُتَـأخـرَه..
ضَيـاعُ فِـلَسْـطـيـنَ كـانَ أَلبِـدايَـةُ,, لِحُكـامِ العُــرْبِ فيـهـا سًـمْسَـرَه..
أِسْـتَأسَـدَ فيها بَني صُـهْيـونَ,, وَأمْسَـتْ قُـدْسُ ألأقْـداسِ مُسْـتَعْمَـرَه..
آه يـا بَغْدادُ مـا جَـرى بِهـا وَلَهـا,, بَعْـدً أنْ كانَتْ لِلرَشـيدِ حاضِـرَه..
أَلْقَتْلُ صـارً شـائِعا, لا يَعْلَمُ المَقْتـولُ لِمَ قُتـلَ, وَلا ألقاتـلُ مَنْ أَمَرَه..
وَدِمَشْـقُ بَني أمَيـةَ,, كانَ جُنْدُها أَلابْطالُ يَصـولونَ أَلدُنْيا بمَفْخَـرَه..
زُناةُ أَلعالـمَ أَلآنَ فيها أِجْتَمَعَتْ,, وَبِفَضْل جَحْش أَضْحَتْ مَوْخَـرَه..
وَأَليَمَـنُ أَلسَـعيدُ عَـنْ حالـهِ تَسَـل,, فَلَـنْ تَجِـدَ أَليَـوْمَ فيـهِ أَيُ مَسَـرَه..
كِلابُ أَلحـوثيُ وَالطالِـحُ دَمرَتْـهُ,, وَصارَ مِـنْ سَـعيدِ ألـى مَسْـعَرَه..
رَحِمَ أَللـهُ أَلمُخْتـارَ,, حاربَ الطِلْيـانَ وَدَمـرَ مَرْكَباتِهـمُ أَلمُجَنْـزَرَه..
وَآلغَرْبُ بَذَرَ أَلخِلافَ بِيْنَ أَهْلِهـا, وَآلانَ بِمَكْرِهِ يَسـوقُ أَلسَـماسِـرَه..
يا حَسْرَةً عَلى أُمَة,, صَارَ أَلغَرْبُ أَلمُسْـتَعْمِرُ أَمَلاً لِيُزيلَ أَلمَضَـرَه..
أُمَمٌ مُتَحِدَةٌ وَمَجْلِسُ أَمْن وَغَيْرَها,, يُحيكُ أَلغَـْربُ لَهُـمْ فِيهـا مَكْـرَه..
........................................................................
بفلم ابو يزن الشلبي..
أَللهُ أكْبَـرُ, أمةُ كانَتْ عَظيمَـةٌ, وَأصْـبَحَتْ أليَوْمَ بَيْنَ ألأمَم مَسْـخَـرَه..
ألعُرْبانُ بنَفْطهـمْ يَلْهـونَ بِبَـلاهَـةِ,, وَبـِلادُ العُـرْبِ أمْسَـتْ مُـدَمـرَه..
رُعـاةُ ألابِـلِ يُطاوِلـونَ ألبُنْيـانَ,, مِنْ عَلامـاتِ السـاعَـةِ المُتَـأخـرَه..
ضَيـاعُ فِـلَسْـطـيـنَ كـانَ أَلبِـدايَـةُ,, لِحُكـامِ العُــرْبِ فيـهـا سًـمْسَـرَه..
أِسْـتَأسَـدَ فيها بَني صُـهْيـونَ,, وَأمْسَـتْ قُـدْسُ ألأقْـداسِ مُسْـتَعْمَـرَه..
آه يـا بَغْدادُ مـا جَـرى بِهـا وَلَهـا,, بَعْـدً أنْ كانَتْ لِلرَشـيدِ حاضِـرَه..
أَلْقَتْلُ صـارً شـائِعا, لا يَعْلَمُ المَقْتـولُ لِمَ قُتـلَ, وَلا ألقاتـلُ مَنْ أَمَرَه..
وَدِمَشْـقُ بَني أمَيـةَ,, كانَ جُنْدُها أَلابْطالُ يَصـولونَ أَلدُنْيا بمَفْخَـرَه..
زُناةُ أَلعالـمَ أَلآنَ فيها أِجْتَمَعَتْ,, وَبِفَضْل جَحْش أَضْحَتْ مَوْخَـرَه..
وَأَليَمَـنُ أَلسَـعيدُ عَـنْ حالـهِ تَسَـل,, فَلَـنْ تَجِـدَ أَليَـوْمَ فيـهِ أَيُ مَسَـرَه..
كِلابُ أَلحـوثيُ وَالطالِـحُ دَمرَتْـهُ,, وَصارَ مِـنْ سَـعيدِ ألـى مَسْـعَرَه..
رَحِمَ أَللـهُ أَلمُخْتـارَ,, حاربَ الطِلْيـانَ وَدَمـرَ مَرْكَباتِهـمُ أَلمُجَنْـزَرَه..
وَآلغَرْبُ بَذَرَ أَلخِلافَ بِيْنَ أَهْلِهـا, وَآلانَ بِمَكْرِهِ يَسـوقُ أَلسَـماسِـرَه..
يا حَسْرَةً عَلى أُمَة,, صَارَ أَلغَرْبُ أَلمُسْـتَعْمِرُ أَمَلاً لِيُزيلَ أَلمَضَـرَه..
أُمَمٌ مُتَحِدَةٌ وَمَجْلِسُ أَمْن وَغَيْرَها,, يُحيكُ أَلغَـْربُ لَهُـمْ فِيهـا مَكْـرَه..
........................................................................
بفلم ابو يزن الشلبي..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق