(كأننا عدنا )
ليسقط في عيوننا الثري ،
نخشي الوري ،
نخشي علي أقدامنا اللظي ،
نخشي هبوب الريح لو جري ،
ماذا تري ؟
الجهامة . تملكت الوجوه ،
والنار مسعرة ،
والراعي بنايه الحزين ،يخاف المقبرة ،
أنشودة للعزف ،
طبولها هدير الموج ،
والراقصون مسخرة ،
افراط في الشجن… !
والذئب لم يأكل كل الغنم ،
نخشي الذوبان في مستنقع الملح ،
الماء الصالح لا يسكنه الدود،
فهل تبحر السفينة بلا قبطان ؟،
وهل حين يثور البحر العين تنام ؟
أنظر مرآتك :
أم غرقت عيناك في اللجاجة ،
والملح عبأ أشرعتك ،
الزبد المترسب ،
تفقد الأقدام ثبوتها ،
الليل بهيم ،
والسفينة يخفيها الهدير ،
والجودي لم يظر بعد،
الدليل يغرقه السيل ،
والمناسك مقصورة ،
وأيادي مغلولة ،
هيا نحتسي كأس الشفاء ،
ولا نقرع بأدينا الأبواب ،
هل تخشي ما أخشي ؟
الحياة لا تسوي ،
أين معوالك لتفتت الحصي ،
لتقتل تلك الاشباح التي سكنت هذا الثري ،
الدفء كان يغمر بطن القدم ،
والكلأ لا يرعاه إلا الغنم ،
والنمل أجساده زجاجيه ،
لكنه . عنيد في سعيه ،
والنحل حشرة جبلية ،
الرخيق طعامها ،وتهبك الشهد والشفاء ،
خرجنا ولن نعود ،
هل نرتد للوراء ،؟
ونظل هكذا غوغاء ؟،
تخضعنا النزوات ،
الدائرة مفتوحة ،
وأبعادها متناهية ،
والهدهد لم يأت بالخبر ،
بقلمي // سيد يوسف مرسي
ليسقط في عيوننا الثري ،
نخشي الوري ،
نخشي علي أقدامنا اللظي ،
نخشي هبوب الريح لو جري ،
ماذا تري ؟
الجهامة . تملكت الوجوه ،
والنار مسعرة ،
والراعي بنايه الحزين ،يخاف المقبرة ،
أنشودة للعزف ،
طبولها هدير الموج ،
والراقصون مسخرة ،
افراط في الشجن… !
والذئب لم يأكل كل الغنم ،
نخشي الذوبان في مستنقع الملح ،
الماء الصالح لا يسكنه الدود،
فهل تبحر السفينة بلا قبطان ؟،
وهل حين يثور البحر العين تنام ؟
أنظر مرآتك :
أم غرقت عيناك في اللجاجة ،
والملح عبأ أشرعتك ،
الزبد المترسب ،
تفقد الأقدام ثبوتها ،
الليل بهيم ،
والسفينة يخفيها الهدير ،
والجودي لم يظر بعد،
الدليل يغرقه السيل ،
والمناسك مقصورة ،
وأيادي مغلولة ،
هيا نحتسي كأس الشفاء ،
ولا نقرع بأدينا الأبواب ،
هل تخشي ما أخشي ؟
الحياة لا تسوي ،
أين معوالك لتفتت الحصي ،
لتقتل تلك الاشباح التي سكنت هذا الثري ،
الدفء كان يغمر بطن القدم ،
والكلأ لا يرعاه إلا الغنم ،
والنمل أجساده زجاجيه ،
لكنه . عنيد في سعيه ،
والنحل حشرة جبلية ،
الرخيق طعامها ،وتهبك الشهد والشفاء ،
خرجنا ولن نعود ،
هل نرتد للوراء ،؟
ونظل هكذا غوغاء ؟،
تخضعنا النزوات ،
الدائرة مفتوحة ،
وأبعادها متناهية ،
والهدهد لم يأت بالخبر ،
بقلمي // سيد يوسف مرسي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق