بحث هذه المدونة الإلكترونية

الثلاثاء، 10 مايو 2016

ذكريات حاضرة بقلم فاطمة شمس الدين

ذكريات حاضرة

حين مررت بذاك السوق
فاحت رائحة عطرك الممسكة
بان ظلك على سور المسجد القديم
ذاك هو الكرسي الصغير
مازال في نفس المكان
بانت لي يا جدي عيناك الخضراء
الممتلئة  بالروايات
والاحلام والخيال
هل تعلم ياجدي ماحدث اليوم
ذاك  التنين في البحيرة
اجتاز القصة والحدود
ونفث ناره على مدينتي
فاضحت رمادية
سال فيها نهر أحمر
يا جدي....
ابتلع من الاطفال مالا يشبع لحمه
ومن الطيور ما كسر جناحه
ومن الزهور ما خطف لونه
آه يا جدي ...
وحش البحيرة اختار زينة المدن
حولها لأشلاء
غاص ذيله بالدماء
وامتلأ فمه اعضاء
ألم تكن يا جدي تخبرنا
أن البحيرة وطن التنين
وأن التنين أسطورة
هاقد تحول لحقيقة
صراخها زلزل الوطن
لم يعد وطنا يا جدي
فقد هجره البشر
لم يعد وطن
بل ارث تكالبت عليه
ذئاب الزمن

بقلمي
فاطمة شمس الدين 2ايار 2016

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق