بحث هذه المدونة الإلكترونية

الاثنين، 9 مايو 2016

سيدة عزباء بقلم باسم النادي

سيدة عزباء ___________

للقلبِ حكاياتٌ يعْجزُ
أن يُعلنَها أو يُخفيها
يخْنُقُها
بنواحٍ مكتوم
القلبُ يتيمٌ
مكلوم
والجُرْحُ عميقٌ
وأليمٌ
وكتوم ...

وَقَفَتْ خلْفَ النافذةِ المختومةِ بالشّمْعِ الأحمرِ
تنتظرُ غروبَ الشَّمْس
هل يأتي القمرُ الليلةَ
أمْ كالأمس
سيخاصمني
لن يخبرَني آخر أخبار العشاق
لن يحمل آهاتي ونداءاتي
ويبعثرها في الآفاق
او
حتى في أيّ زقاق

وحدي
استيقظ في همٍ
وأنام على ألمٍ
والباقي
أوجاع
لِمَ يهربُ مِنِّي الحُبْ
وانا قلبي أطيبُ قَلْبْ
لِمَ يا رب
والحب متاع

ما الحكمة
أن أحيا
عذراءاً منسيةْ
أن أنْزِفَ عمري أدعو
أن لا تنساني
خلف النافذة المختومة بالشمع الأحمر
أن تمنحَني بَعْضَ الحُرّيةْ
أن تجْعَلني أكمل ديني
وأكون امرأةً عادية
أن أُنجِبَ طفلاً
أرْضعُه
مِنْ صدري لَبَنَ الأبديّة ...

بقلم باسم النادي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق