بحث هذه المدونة الإلكترونية

الأربعاء، 13 أبريل 2016

في العمق حكاية بقلم بسام الحواجزي أبو أحمد

في العمق حكاية فيها النزف
جرح يكابر الم الروح يداريها
وفي العينين بث انوار دامعة
تفضح صلابة جسد يأبى انهيارا
كأن طي الانفاس محال اختفاء
أنين صداه ظل السراب ضبابا
يسمع كوخز ويلاه يدمي الراحا
تكبد شقاء يجري اوردة انهارا
يا لحظ السعد زمل جفني اغاثا
منكسرة الطرف لا اقوى شفقة احسانا
تجلد صبري في زهر تشوك اطيابا
لؤلؤة ما زلت في عتم لجة محارا
أتدفق فيضا من شهد تكدس ايمانا
انتشي فرحي وحسبي الفرح آمالا
اصنع لجوعي حروفا اتدثرها امانا
اذاعة لله درك من عينين لصة امطارا
تنثرين دماء الروح اتوارى جفني اسدالا
اهمس في وحدة اشعل الفكر انوارا
عل الليل يعانق طيفا تاه مشتاقا
يطلب غرق صحب في عنفوان امواجا
تربعت قمرا تغجر نوره للهيام راقصا
اهز الجنون عتقا اكتفي بالحلم ادمانا
تستر يا نور العين في خمار الليل محاقا
امضيت اجدل نزفي أجمله دواء صلبا
يا قارئ قارورة البن ترفق ذوقا مرا
عانق طبك آه فيه اللجوء عطرا ودا
ارتشف من نبع الم فيه قربك طبا
بسام الحواجري ابو أحمد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق