في العمق حكاية فيها النزف
جرح يكابر الم الروح يداريها
وفي العينين بث انوار دامعة
تفضح صلابة جسد يأبى انهيارا
كأن طي الانفاس محال اختفاء
أنين صداه ظل السراب ضبابا
يسمع كوخز ويلاه يدمي الراحا
تكبد شقاء يجري اوردة انهارا
يا لحظ السعد زمل جفني اغاثا
منكسرة الطرف لا اقوى شفقة احسانا
تجلد صبري في زهر تشوك اطيابا
لؤلؤة ما زلت في عتم لجة محارا
أتدفق فيضا من شهد تكدس ايمانا
انتشي فرحي وحسبي الفرح آمالا
اصنع لجوعي حروفا اتدثرها امانا
اذاعة لله درك من عينين لصة امطارا
تنثرين دماء الروح اتوارى جفني اسدالا
اهمس في وحدة اشعل الفكر انوارا
عل الليل يعانق طيفا تاه مشتاقا
يطلب غرق صحب في عنفوان امواجا
تربعت قمرا تغجر نوره للهيام راقصا
اهز الجنون عتقا اكتفي بالحلم ادمانا
تستر يا نور العين في خمار الليل محاقا
امضيت اجدل نزفي أجمله دواء صلبا
يا قارئ قارورة البن ترفق ذوقا مرا
عانق طبك آه فيه اللجوء عطرا ودا
ارتشف من نبع الم فيه قربك طبا
بسام الحواجري ابو أحمد
جرح يكابر الم الروح يداريها
وفي العينين بث انوار دامعة
تفضح صلابة جسد يأبى انهيارا
كأن طي الانفاس محال اختفاء
أنين صداه ظل السراب ضبابا
يسمع كوخز ويلاه يدمي الراحا
تكبد شقاء يجري اوردة انهارا
يا لحظ السعد زمل جفني اغاثا
منكسرة الطرف لا اقوى شفقة احسانا
تجلد صبري في زهر تشوك اطيابا
لؤلؤة ما زلت في عتم لجة محارا
أتدفق فيضا من شهد تكدس ايمانا
انتشي فرحي وحسبي الفرح آمالا
اصنع لجوعي حروفا اتدثرها امانا
اذاعة لله درك من عينين لصة امطارا
تنثرين دماء الروح اتوارى جفني اسدالا
اهمس في وحدة اشعل الفكر انوارا
عل الليل يعانق طيفا تاه مشتاقا
يطلب غرق صحب في عنفوان امواجا
تربعت قمرا تغجر نوره للهيام راقصا
اهز الجنون عتقا اكتفي بالحلم ادمانا
تستر يا نور العين في خمار الليل محاقا
امضيت اجدل نزفي أجمله دواء صلبا
يا قارئ قارورة البن ترفق ذوقا مرا
عانق طبك آه فيه اللجوء عطرا ودا
ارتشف من نبع الم فيه قربك طبا
بسام الحواجري ابو أحمد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق