*** يا لائماً .. لا .. ** البسيط ***
بقلمي #حسن_علي_محمود_الكوفحي .. الأردن .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
يا لائماً لا تَسَلْني قَدْ هوى حُلُمي
مِنْ هَوْلِهِ ثَمِلٌ مُسْتَصْحِبٌ ألَمي
ـــــــــــــــــــــ
ذِكْرى أتَتْ تَمْزُجُ الْأوْجاعَ مُرْهَفَةً
كَواسِرٌ ما ارْتَوتْ مِنْ شِدَّةِ النَّهَمِ
ـــــــــــــــــــــ
تَعْساً لِمَنْ يَتَناسى واقِعاً قَذِراً
وُهُمُّهُ سِمَنٌ يَزْدادُ كالْوَرَمِ
ـــــــــــــــــــــ
كأَنَّهُمْ حُمُرٌ فَرَّتْ بِلا سَبَبٍ
أنَّى تَفِرُّ تَلَقَّاها يَدُ النَّهَمِ
ــــــــــــــــــــ
ذِكْرى مُناسَبَةٍ تأْتي لِتَصْفَعَنا
تَنْهَلُّ تَفْضَحُ مِنْ خَلْفٍ ومِنْ أَمَمِ
ــــــــــــــــــــ
والْحالُ يُخْجِلُ مَنْ تَرْقى بِهِ قِيَمٌ
والْقَوْمُ قَدْ خَلَدوا صَرْعى إلى الْعَدَمِ
ــــــــــــــــــــ
سَتُبْعَثُ الرُّوحُ في الأشْياءِ قاطِبَةً
فَهلْ سَيَحْظى بِها مَنْ كانَ كالرِّمَمِ
ـــــــــــــــــــ
أُغْضِي حَياءً لِهذا النَّزْفِ مِنْ أَلَمٍ
قَدْ ضاعَ لي حُلُمٌ في مِعْلَفِ الْغَنَمِ
ــــــــــــــــــ
طوبى لِمَنْ اقْتَدى بِالْمُصْطَفى كَلِفاً
قَدْ فازَ مُغْتَبِطاً حَتْماً على الْأمَمِ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بقلمي / حسن الكوفحي ..
بقلمي #حسن_علي_محمود_الكوفحي .. الأردن .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
يا لائماً لا تَسَلْني قَدْ هوى حُلُمي
مِنْ هَوْلِهِ ثَمِلٌ مُسْتَصْحِبٌ ألَمي
ـــــــــــــــــــــ
ذِكْرى أتَتْ تَمْزُجُ الْأوْجاعَ مُرْهَفَةً
كَواسِرٌ ما ارْتَوتْ مِنْ شِدَّةِ النَّهَمِ
ـــــــــــــــــــــ
تَعْساً لِمَنْ يَتَناسى واقِعاً قَذِراً
وُهُمُّهُ سِمَنٌ يَزْدادُ كالْوَرَمِ
ـــــــــــــــــــــ
كأَنَّهُمْ حُمُرٌ فَرَّتْ بِلا سَبَبٍ
أنَّى تَفِرُّ تَلَقَّاها يَدُ النَّهَمِ
ــــــــــــــــــــ
ذِكْرى مُناسَبَةٍ تأْتي لِتَصْفَعَنا
تَنْهَلُّ تَفْضَحُ مِنْ خَلْفٍ ومِنْ أَمَمِ
ــــــــــــــــــــ
والْحالُ يُخْجِلُ مَنْ تَرْقى بِهِ قِيَمٌ
والْقَوْمُ قَدْ خَلَدوا صَرْعى إلى الْعَدَمِ
ــــــــــــــــــــ
سَتُبْعَثُ الرُّوحُ في الأشْياءِ قاطِبَةً
فَهلْ سَيَحْظى بِها مَنْ كانَ كالرِّمَمِ
ـــــــــــــــــــ
أُغْضِي حَياءً لِهذا النَّزْفِ مِنْ أَلَمٍ
قَدْ ضاعَ لي حُلُمٌ في مِعْلَفِ الْغَنَمِ
ــــــــــــــــــ
طوبى لِمَنْ اقْتَدى بِالْمُصْطَفى كَلِفاً
قَدْ فازَ مُغْتَبِطاً حَتْماً على الْأمَمِ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بقلمي / حسن الكوفحي ..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق