بحث هذه المدونة الإلكترونية

الثلاثاء، 16 فبراير 2016

أما آن للشآم من عذابها أن تستريح...بقلم محمد حميدي


أما آن للشآم من عذابها أن تستريح
أما آن أن تنتظم دقات قلبي الجريح
أما آن أن أتقلب فوق ثراها الفسيح
أما آن نرحم أمهات تستغيث وتصيح
أما آن نعطف على طفل دمعه سفيح
أما آن أن يهدأ صوت اﻷسى النضيح
أما آن أن يخرس المدفع الفصيح
أما آن أن أهمس للسرور بتلميح
أما آن أن أرى وجه شهباي المليح
آه يابلاد العز قد نعق فيك كل قبيح
آه يابلاد المجد أحبك بلا تصريح
أذوب ياشآم من خجلي الصريح
مات الضمير وله في الخبث ضريح
يتباكاه كل حقير ووضيع وشحيح
لكن لي رب سيرحم القلب الذبيح
ويلطف بالمستغيث و بالجريح
رباه ضاقت وعندك الفرج الفسيح
16-2-2016
محمد حميدي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق