الأديب عبدالرحيم زيادة
اليهود أكذوبة ضخمة .....
دائما ما يخلط اليهود الاوراق ويختلقون قصص لينسبوها لأنفسهم أولا : لا يوجد شئ اسمه الهيكل ، ولا يوجد له اى اثأر والدليل ان خبراء الحفريات اثبتوا ان لا صحة لتك المزاعم ، يوسفوس المؤرخ اليهودى قال فى كتابة ان اليهود هم بناه الأهرام وأصحاب الحضارة ، وان المصريين استعبدوهم بسبب ملتهم ، ولدحض ذلك نؤكد ان اليهود عند خروجهم من مصر استعارت كل يهودية ، من جارتها المصرية حليها مدعية مناسبة ما ، وسرقوا ذهب المصريين وخرجوا حتى وصلوا سيناء ، فصنع لهم السامرى لهم بها عجل ليعبدوه لأنهم لا يؤمنون حقا بالله الواحد الأحد ، فكان التية وحكمته ان يهلك الفئة الضالة ، وعندما توجه اليهود بعد ذلك لفلسطين او ارض كنعان ، استقروا ثم تسيدوا ( تداول الجماعات والقبائل ) الا انهم لم ولن يبنوا اى حضارة وزلا مسلات ولا معابد لياهو ولا قصور مثل الفراعنة ، لانهم لم يبنوا اى من حضارة الفراعنة ، بل مدعون كذبا ولصوص تاريخ وسطوا حضارى .
اما بالنسبة للأستاذ المدافع عن اليهود متزعما انهم اعدل اهل الأرض ... ان مذكرات تيدور هرتزل و برتوكولات حكماء صهيون وساسه العرى وبث الفتن بين الشعوب وما يقع من سرقة اراضى المسلمين الفلسطنيين ، وهدم منازلهم والحصار ، وتفشى ظاهرة المعتقلات ، وفرض الضرائب الباهظة على الفلسطينى ، وتخفيضها للأصحاب النجمة ، هو قمة الظلم والفساد بعينة ، ان ما كان ينتويه ادولف هتلر من حرق كل اليهود يؤكد صدق كلامه انكم سبب فساد الأرض .
الخلاصة : فليكن معلوم لكم ( أصحاب النجمة ) ان المساعدات الامريكية العينية والعسكرية والحماية ما هى إلا اجر مقابل خدمات حراسة تقومون بها للأمريكان ، وأحمق من آمن للسياسة او للسياسيين ، كل مخططاتكم بالية فاشلة ، بالرغم من تفوقكم العسكرى والتكنولوجى والاقتصادى ، يتلقون معونة ثلاثة مليار دولار من امريكا وهى معونة كبيرة جدا بالنسبة لعدد سكانكم الذى يبلغ 8 مليون نسمة بتقدير عام 2015 .
عقارب الزمن تدور الان بالعكس ، وقد بدا العد التنازلى لسقوط دولة إسرائيل ، فاى دولة قوية تحمل معها بذور فناؤها ، وآلامه العربية كاى امة لها كبوة ، ونواة مركزها الدين الحنيف ، لقد بدات حركات استعادة مقاليد الحكم ، والدعوات من هنا وهناك للاتحاد لاقت كل التأيد والحماس ، وأخيرا الله حق وفلسطين حق .
اما بالنسبة للأستاذ المدافع عن اليهود متزعما انهم اعدل اهل الأرض ... ان مذكرات تيدور هرتزل و برتوكولات حكماء صهيون وساسه العرى وبث الفتن بين الشعوب وما يقع من سرقة اراضى المسلمين الفلسطنيين ، وهدم منازلهم والحصار ، وتفشى ظاهرة المعتقلات ، وفرض الضرائب الباهظة على الفلسطينى ، وتخفيضها للأصحاب النجمة ، هو قمة الظلم والفساد بعينة ، ان ما كان ينتويه ادولف هتلر من حرق كل اليهود يؤكد صدق كلامه انكم سبب فساد الأرض .
الخلاصة : فليكن معلوم لكم ( أصحاب النجمة ) ان المساعدات الامريكية العينية والعسكرية والحماية ما هى إلا اجر مقابل خدمات حراسة تقومون بها للأمريكان ، وأحمق من آمن للسياسة او للسياسيين ، كل مخططاتكم بالية فاشلة ، بالرغم من تفوقكم العسكرى والتكنولوجى والاقتصادى ، يتلقون معونة ثلاثة مليار دولار من امريكا وهى معونة كبيرة جدا بالنسبة لعدد سكانكم الذى يبلغ 8 مليون نسمة بتقدير عام 2015 .
عقارب الزمن تدور الان بالعكس ، وقد بدا العد التنازلى لسقوط دولة إسرائيل ، فاى دولة قوية تحمل معها بذور فناؤها ، وآلامه العربية كاى امة لها كبوة ، ونواة مركزها الدين الحنيف ، لقد بدات حركات استعادة مقاليد الحكم ، والدعوات من هنا وهناك للاتحاد لاقت كل التأيد والحماس ، وأخيرا الله حق وفلسطين حق .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق