بحث هذه المدونة الإلكترونية

الاثنين، 15 فبراير 2016

شكي ويقيني ...بقلم صادق جعفر‎.


تـسْـألـيْـنـي فـيْ الـعـيـوْنِ الـذّابـلاتِ 
الـغــائـرات تــحْـت طــيّـاتِ الـجّـبـيْــنِ
هـلْ أتـانـي رسْـمُ وجْـهـكْ فـيْ منامٍ
مـثْــل نــوْرٍ أوْ أتـانــي وسْـط عـيْـنـي
إنّـنـي أنْ قـلْــتُ لا, مـا مـــرّ طـيْـفـكِ 
فـيْ خيـالي, ثــمّ أصْـفـقْ بالـرّاحتيْنِ
كــاذبٌ يـا مـنْ غـدرتـي فـيْ حـبـيْبٍ
صــرْتُ ألـعـب بـيْــن شــكٍّ أوْ يـقـيْـنِ
شـامـتـاً فيْـكِ وفــيْ مـنْ كـان يــحْلم
أنْ يـرانــي جـاثـيـاً مـغْـلـوْل الـيـديْــن
لا أنـا إنْ قـلْـتُ مـا مــرّ فــجْـرٌ حــارقٌ
فــيْ ربــوْعــي بـعْـد مـوْتٍ للْـحنــيْـنِ
صبْـحك جـمْـرٌ وقـد تـاه فـي ضبـابٍ
سامحيْـني إنْ مضى مـاض السّـنيْنِ
قـدْ نسيْتُ الذّكْريات فيْ ظلام العـمرِ
واسْتـفاق القلْب منْ نبْض أنّات الأنيْنِ
بـعْـدمـا ضـاع الـشّـبـاب وانْـثـنى العوْد
صـار فيْكِ شوْق يـسْـري كـالمـعيْنِ
قـدْ رجعْتـي كالـنّسـيْمِ مثل عطْرٍ
منْ سموْمِ الغدْرِ نحْـوي كيْ تنْقذيني
أتْـركيْنـي فـيْ خـريْـفـي فـيْ سباتٍ
إنّ كـفْـنـي خيْـطّ مـنْ الـغـزْلِ الـوهـيْـنِ
مـا ظـنـنْـت الـمـوْت لـهْواً فـيْ الــقبـوْرِ
حـيْنـ رجعتي قد غـدى القـبْر عـريْـنـي
إنّنـي أوْصـيْت كلّ العاشقيْن يحملوْني
حـيْـن مـوْتـي إلا أنْـتِ لا تـحْـملـيْـني
....................................صادق جعفر‎.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق