أرواحٌ عاريةٌ
بقلم : المنجي حسين بنخليفة – تونس -
انسلخت الأرواح من أبدانها، تطايرت في السماء الرحب ، كلّ روح تبحث عمّن كان لها في الأرض قرينا. سَعِدتْ من رأتْ روحَ من تحبّ تطيرُ في موكب الأرواح، حزِنَتْ إن علمتْ ببقائها في أرض الشقاء...سألتْ روحٌ جارتَها: هل نجونا من ربقة الجلاد ؟ هل بصرنا من بعد طول ظلام ليله الجاثم على صدورنا منذ عقود؟
ردّت عليها : الحمد لله هنا نجونا، هنا لا رقيب على كلامنا ، لا قيود على تفكيرنا، لا بوّابات وحواجز وحدود...
قالت الأخرى : حزني على من بقى في الأرض يتجرّع ألام التشرّد والعراء، و السجون و المنافي...
فجأة، نادى منادٍ من مكان بعيد ، شقّ صدى صوته صمت السماء: بشراكم، بشراكم أيّتها الأرواح، روح الجلاد صاعدة إليكم. ذهل الجميع.. صرخوا معا: كانت في الأرض حياته بظلمه ، ونحن في السماء في القصاص حياتنا.
بقلم : المنجي حسين بنخليفة – تونس -
انسلخت الأرواح من أبدانها، تطايرت في السماء الرحب ، كلّ روح تبحث عمّن كان لها في الأرض قرينا. سَعِدتْ من رأتْ روحَ من تحبّ تطيرُ في موكب الأرواح، حزِنَتْ إن علمتْ ببقائها في أرض الشقاء...سألتْ روحٌ جارتَها: هل نجونا من ربقة الجلاد ؟ هل بصرنا من بعد طول ظلام ليله الجاثم على صدورنا منذ عقود؟
ردّت عليها : الحمد لله هنا نجونا، هنا لا رقيب على كلامنا ، لا قيود على تفكيرنا، لا بوّابات وحواجز وحدود...
قالت الأخرى : حزني على من بقى في الأرض يتجرّع ألام التشرّد والعراء، و السجون و المنافي...
فجأة، نادى منادٍ من مكان بعيد ، شقّ صدى صوته صمت السماء: بشراكم، بشراكم أيّتها الأرواح، روح الجلاد صاعدة إليكم. ذهل الجميع.. صرخوا معا: كانت في الأرض حياته بظلمه ، ونحن في السماء في القصاص حياتنا.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق