بحث هذه المدونة الإلكترونية

السبت، 6 فبراير 2016

الحلم المأسور...علي شمس الدين


صحوت على إشراقة
بثت كل اﻷمل
في الصباح
طرزت من خيوطها
بإبرة الستر
دفء الوشاح
مضيت في سفينة
تحمل حقائب الخير
خذلتني الرياح
قذفتني امواجها الغاضبة
في صفعة يديها
أوشمتني بالصدوع
والجراح
سالت الدماء
من مجاري ثقوبها
مﻷت عند نزفها
اﻵلاف من اﻷقداح
أفقدت عيني منذ حينها
في قسوة صخرة
من رؤية اللماح
هجرني القمر
مع قوافل نجومه
لم يترك لي
فتيل المصباح
غدت وجوه اﻷفراح
تأتيني في كل ليلة
على هيئة أشباح
سلبت مني كل شيء
تشقق اللسان
من فرط الشحاح
سربل الليل سقف اﻷديم
بقماشة من ألوان اﻷيام
اسمها اﻷمساح
لتعزف النبضات
على ناية الوريد
لحن النواح
تلطم الصدر على حلم
قيده القدر بأصفاد العذاب
وضعه في سجن
رافضا منحه فرصة
إطلاق السراح
علي شمس الدين
6/2/2016

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق