بحث هذه المدونة الإلكترونية

السبت، 6 فبراير 2016

أربعون عام... محمد المعين العينقان عبد المستعان

ها أربعون عام
قد مرت 
تدنو و تبتعد
و في بئرك لا زلت أراك
يوسفا 
أبوه في الجب يقذفه
و عمه في النحر يجتهد
لا زلت أسمعك ضاحكا
و الموت بك متحرش
بك يستنجد
و دماؤك في باب الجب
إلى الآن لم تزل
بالجب ترتعد
و جمع الكفر ينعقد
لسلبك حقك
من الموت
في الجب منحدرا
يقول الرهط
كان منتحرا
و قد كذبوا
و أنت كنت
كلك تسشهد
و هم ما قد شهدوا
و حرام على قرية
بالريح كان يأتيها ماؤها
و هي بالخمر
كان للخمر ما تلد
و تجمهر الربع
و السماء شاهدة
و يشهد الكهل و الولد
و لا زالت ضحكاتك
في الجب عالية
تقول معاد الله
ما مت و لن تموت
و ما وجدوا
فيك غير
جدع نفس مكسرة
و شيء من القات
و كثير من الأوراق
و حزمة من ما عدوا
و لو يعدوا
و صحت فيهم
و التي عشقت يوما
كانت حاضرة
و العرس مقام
و الكمنجات
و الرقص و المدد
و الشيخات الجدد
و واحدة أتت
من بر راسية
ملت أهلها
لما اهلها استعجلوا
على الحي قد وفدوا
و حطت بين مضاربهم
نائحة تمشي في الجمر
و الجمر متقد
و أخيرى جاءت
تشرب الماء ساخنا
و الكل في حضرة الأسياد
قد سيدوا و تأسيدوا
إلى الولي الأسود
يتبعهم في جمعهم
حفيذه الأسود
و كنت أنت الوحيد
و هم اللذون قد استفردوا
بالغيد الكواعب ليلها
و ليلها كنت قيسا
و ليلاك كانت
ليلتها تلد
و الفنان كان يجتهد
في الإيقاع بهن
و هن راكبات
جياد الردف
في قبو الدار
كل قد عمدوا
و أقروا كلهم
أنك بن عباد
و أنك أنت المعتمد
فذبحت ليلتها
و ليلاك ما انتحبت
و النعش بك
لا يزال يبتعد.. محمد المعين العينقان عبد المستعان

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق