على كرسيه جلس يداعب الرمال بأصابع قدميه...يلقن البحر أبجديه السؤال...ويعانق الكلمات على هدير الماء...يتلالئ كالمرجان على ضوء القمر....!
وبيده ورقه كتب عليها ...
..ألقاك...
مسكت خطوط القلم وهو غافل في حلمه ...أنا هنا حوريه البحر اتيت املي انشائي على سطرك..وأهيم مع نبضي الغارق...اعبر عن كنايه الضاد واروي الحكايه
في لحظه لقاء..
***استقرأ كلماتي وراح يبحثني
فراوده صوت البحرفي عجل...
طارت كفراشه على أهداب عبيرك وأنزلقت قدماها هنا فغرقت..صارع الماءبحثا عنها يجوب الشاطئ ..ركضا لهثا عاتبا ..ومن حنجره الوجع صرخ..أتنفس رحيق أنفاسك ..كيف تغادرين وأنا هنا؟
أتنهد من ثغر لقحته فراشتي
هيا تمايلي على غصن عيني وأورقي...على همس الاشتياق
كقبله عزراء على فاه الامل
وقولي........
أحوريه أنت؟؟؟!!
أم ملاك من السماء هابط؟..أم جنيه أتى بها الليل ؟
ليغرق الجنون على وساده السماء
قولي ....قولي....ثوري ...تكلمي
فأنا غريقك ...؟!
ظهرت والعين منها...تتطايرلحدفتيه وتسافر
فسكتت برهات كالعمر الضائع
فأغمض ليقفل الﻷجفان خوفا من الهرب....**ياانت اسكني هنا ضيعتك غربتي...ضميني كطفل تائهه...رسم الورد على أنامل أميرته ***!
وتعال جدارالعشق ليصل نافذتك
فان كان للبحر هديه فهي أنت
أأتتكلمين؟
أم انك من بلاد الصمت جئتي؟
ناشدته الخروج لتشارك القمرعلى صفحه مائه...لتطعمه من رحيق الياقوت زاد العشق...وليتنفس المرجان على أوراق فمها
ألفا من الكلم..فالهجاء تبعثرحين لامس عيناها..وأغرق السحاب هطوﻻ...على خرير النبض يئن
ياااااااامعذبتي ...؟؟!
تعالي نكمل سطور كتابي على شفاه الورد فاني والله ثمل
أبعدت الطيف الغارق اليه
واستباح البكاء على ثغر الحنين
وتغتحت كزهر الاقحوان على زرار قلبه...ناجت ارتطام الموج بين سكره الانامل..!!
حين ضمها ككف التصق بناظره.
كطائر السنونو...كقطعه من ذهب
كليل غارق بنجوميته...كفارس على حصان أبيض...!
كجدائل العزراء مربوط بصدره
كالحمام الزاجل على رسائل قلبه
وارتحل يفك تنهدات الوله في صرخات
اللجين..
كورق الحريرعلى خصر الرقص
وناجى النهد الرحيق وارتسم كالبدر في سمائه...أكلا على غيداء روحه كشهقه الميلاد
كارتعاش الاقلام...كأشﻻء الماس
كتدفق الماء...كزرع غسله الصباح
كأغنبه العشق وهي تتبتل أحرف الهيام؟؟؟!!
وقبل ان تغادر...وضعت قلبا مرصعا على فنجان عطره...!
وغابت كما أتت غريبه من وراء الكرسي...ليملي حكايه**لقاء على ذاك الشاطئ**
. منى الصوفي
وبيده ورقه كتب عليها ...
..ألقاك...
مسكت خطوط القلم وهو غافل في حلمه ...أنا هنا حوريه البحر اتيت املي انشائي على سطرك..وأهيم مع نبضي الغارق...اعبر عن كنايه الضاد واروي الحكايه
في لحظه لقاء..
***استقرأ كلماتي وراح يبحثني
فراوده صوت البحرفي عجل...
طارت كفراشه على أهداب عبيرك وأنزلقت قدماها هنا فغرقت..صارع الماءبحثا عنها يجوب الشاطئ ..ركضا لهثا عاتبا ..ومن حنجره الوجع صرخ..أتنفس رحيق أنفاسك ..كيف تغادرين وأنا هنا؟
أتنهد من ثغر لقحته فراشتي
هيا تمايلي على غصن عيني وأورقي...على همس الاشتياق
كقبله عزراء على فاه الامل
وقولي........
أحوريه أنت؟؟؟!!
أم ملاك من السماء هابط؟..أم جنيه أتى بها الليل ؟
ليغرق الجنون على وساده السماء
قولي ....قولي....ثوري ...تكلمي
فأنا غريقك ...؟!
ظهرت والعين منها...تتطايرلحدفتيه وتسافر
فسكتت برهات كالعمر الضائع
فأغمض ليقفل الﻷجفان خوفا من الهرب....**ياانت اسكني هنا ضيعتك غربتي...ضميني كطفل تائهه...رسم الورد على أنامل أميرته ***!
وتعال جدارالعشق ليصل نافذتك
فان كان للبحر هديه فهي أنت
أأتتكلمين؟
أم انك من بلاد الصمت جئتي؟
ناشدته الخروج لتشارك القمرعلى صفحه مائه...لتطعمه من رحيق الياقوت زاد العشق...وليتنفس المرجان على أوراق فمها
ألفا من الكلم..فالهجاء تبعثرحين لامس عيناها..وأغرق السحاب هطوﻻ...على خرير النبض يئن
ياااااااامعذبتي ...؟؟!
تعالي نكمل سطور كتابي على شفاه الورد فاني والله ثمل
أبعدت الطيف الغارق اليه
واستباح البكاء على ثغر الحنين
وتغتحت كزهر الاقحوان على زرار قلبه...ناجت ارتطام الموج بين سكره الانامل..!!
حين ضمها ككف التصق بناظره.
كطائر السنونو...كقطعه من ذهب
كليل غارق بنجوميته...كفارس على حصان أبيض...!
كجدائل العزراء مربوط بصدره
كالحمام الزاجل على رسائل قلبه
وارتحل يفك تنهدات الوله في صرخات
اللجين..
كورق الحريرعلى خصر الرقص
وناجى النهد الرحيق وارتسم كالبدر في سمائه...أكلا على غيداء روحه كشهقه الميلاد
كارتعاش الاقلام...كأشﻻء الماس
كتدفق الماء...كزرع غسله الصباح
كأغنبه العشق وهي تتبتل أحرف الهيام؟؟؟!!
وقبل ان تغادر...وضعت قلبا مرصعا على فنجان عطره...!
وغابت كما أتت غريبه من وراء الكرسي...ليملي حكايه**لقاء على ذاك الشاطئ**
. منى الصوفي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق