على جرح الوطن يتثاائب
اليااسمين لكنه ﻻ يناام
وأسطورة الامااني المتعبه
تبقى تحلق فوق الغماام
هي يقظه تحااول ان تتنفس
من اوكسجينها عبق السلام
ل تحيي ماقتل الزمان بنا
من أمنياات وبعض اﻵحلام
لكن رغم صمت الحنااجر
وموت الحروف وصقيع الكﻻم
سنبقى أحيااء ولو ب رشفة أمل
تطفىء ظمأ قحط اﻵياام
تهدينا ثبااتا وصبرا ونورا
يضيء امسياات الظﻻم
صبااحكم مكلل باﻻمل والتفااؤل بقرب الفرج والفرح
بقلمي منى رستم
28/1/2016/
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق