في ليلتي،
مع انبجاس...
القمر،
من صحراء ...
الدهمة،
وانفلاق عيون البكاء...
من صخرة المآقي،
والحلم الذي...
يجأ خاصرة الحاضر،
والرجاء المدغدغ...
إبط المستقبل فرحا،
جاءني...
الكرى يتمطى،
يطلب الرقاد...
بيني وبين دفء الحنين،
أدفعه بعيدا،
ألفظه من شرخ ...
بين أسنان الأرق خارج صبابتي،
يكرر المحاولات...
دون جدوى،
فقد أشعلت مارج ...
النبض،
لأذب دجنة...
الجفون المغمضة،
بنور لا دخان به،
ليظل صوتك يرقص...
أمام ناظري،
مع أشعة ...
الوصل البعيد،
وتباريح قلبي...
مثلوم الحواف،
أرتشف كأس ...
النجيع المثمل،
مع قليل من ملح ...
الأسى،
ترتعش يدي ،
ينسكب خمر الوجد...
فوق جرحي،
أتمايل موجوعا...
في حضنك البعيد،
أسامر العلقم ...
بحلاوة الروح،
بانتظار فجرك المنبعث...
مع خيوط الشمس ...
التي تحدت نافذتي،
واجتازتها بكل إصرار،
ليكون اللقاء،
يكسو لمظة القلب...
نقاء.
بقلمي طه النجار -جميل زهرة
مع انبجاس...
القمر،
من صحراء ...
الدهمة،
وانفلاق عيون البكاء...
من صخرة المآقي،
والحلم الذي...
يجأ خاصرة الحاضر،
والرجاء المدغدغ...
إبط المستقبل فرحا،
جاءني...
الكرى يتمطى،
يطلب الرقاد...
بيني وبين دفء الحنين،
أدفعه بعيدا،
ألفظه من شرخ ...
بين أسنان الأرق خارج صبابتي،
يكرر المحاولات...
دون جدوى،
فقد أشعلت مارج ...
النبض،
لأذب دجنة...
الجفون المغمضة،
بنور لا دخان به،
ليظل صوتك يرقص...
أمام ناظري،
مع أشعة ...
الوصل البعيد،
وتباريح قلبي...
مثلوم الحواف،
أرتشف كأس ...
النجيع المثمل،
مع قليل من ملح ...
الأسى،
ترتعش يدي ،
ينسكب خمر الوجد...
فوق جرحي،
أتمايل موجوعا...
في حضنك البعيد،
أسامر العلقم ...
بحلاوة الروح،
بانتظار فجرك المنبعث...
مع خيوط الشمس ...
التي تحدت نافذتي،
واجتازتها بكل إصرار،
ليكون اللقاء،
يكسو لمظة القلب...
نقاء.
بقلمي طه النجار -جميل زهرة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق