بحث هذه المدونة الإلكترونية

السبت، 13 فبراير 2016

رثاء على فلذة كبدي ...بقلم عويف القوافي


أسماء عودي وازرعي أملاً
دمعُ العيونِ مُرهَقٌ سَكِبا
أدعو الإلٰهَ راجياً وَجِلا
جناحَيكِ مازالا بِرِقَةٍ زَغِبا
لعمرُكِ ما ارتويتُ مِنكِ ولا
أُناشِدُ الأيامَ واستجدي الطِبا
هَلّا أعدتُم صغيرتُنا و بِلا
جُهدٌ عليها أو بوادِرُ التعبا
أسماءُ لاتعتبيني لِحُزني ولا
جوادُ عافيتي مُنهَكٌ لَغِبا
فواتِكُ الدهرِ سيفٌ وما مَهِلا
بِمُهرِها مُجندلاً أرداه مُستلِبا
يارب عبدُكَ يرجوك فأجِبا
أُلطف بنا يامن جل وعلا
الدمعُ ترحمُهُ قد أكثر السكِبا
أطلُبكَ عافيتك وأرجوكها أملا
اليأس ماجاني ولا والله ماغَلبا
بَيد الإجابة طلبتُها عَجِلا
@ عويف القوافي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق