بحث هذه المدونة الإلكترونية

الاثنين، 8 فبراير 2016

لا تسألني...بقلم ناريمان ابراهيم


لا تسألني عن سر حريق مدائني 
عن اصفرار وجنتيّ
وذبول شفاهي
لا تسألني
عن ظلي المبلول بالمطر ...
عن فيض الملح على شاطئي المهجور ...
لا تسألني
الجرح يستيقظ على أيقونتي الفارغة
هكذا يمر كالضباب متصدعا...
يهوي على سفوح قلبك
المتكور كالقنفذ
المتجهم باليباس
هذا المكان الغائب يجهلني
يملأه الذعر
كجدران متآكلة لا تبالي الشروخ
او نسيج العنكبوت
او صدى صليل السيوف العابرة
حين تنكر مواسم الحج

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق