بحث هذه المدونة الإلكترونية

الجمعة، 12 فبراير 2016

والله أبداً ما أنساه ...بقلم .عماد الكيلاني

والله أبداً ما أنساه
ولا أنسى عمري
الذي عشته معاه ...!
ما كان لي رفيقاً
بهذا العمر سِواه ...!
ولا اجمل من تلكم اللحظات
التي كانت ويّــاه ...!
صار اليوم امنية ان يعود
فمتى سوف ألقاه ...!
من يواسيني اذا حزنتُ بوماً
من يخفف لوعة الآه ...!
كنا نلتقي معظم الوقت سوياً
اجملُ الوقتِ رِضـاه ...!
نناقش كل الهموم كل يوم معاً
الاروعُ كان مُنتهاه ...!
قلبه رغم الوجع تحمّل الحكاية كلها
حشر الحسرةَ بالباه ..!
عيونه اذا أغمضها ذات مرّةٍ صامتاً
أعطى الجواب أحلاه ...!
ماتَ تاركاً جسدي هنا وروحي هناك
غابَ لكن تظلّ ذكراه ...!
ترك الدنيا كلها وما فيها بحسرتي
لكن طيّبَ اللهُ ثراه ...!
(بقلمي: د.عماد الكيلاني)

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق