في حلكت الليل ..
جاءني وجهها المنير..
كومضات خاطفة ..
سمعتها تدندن مع ..
نفسها ..
بصوت هادي مسموع..
كاناة هادرة ..
لما لاتنبس لي بكلام ..
يثلج قلبي ولهيب صدري..
لما لا تقبل حدودي وتمسح. .
دمعي ..
إلا ترى قلبي يحترق ...
إلا تعلم أنك لازالت سقفا..
لجدراني وركنا لملاذي ..
آه لو تعلم مدى لوعتي. .
لدفء احضانك...
ومدى اشتياقي إلى ..
صمتك وشروردك الدائم. .
وإلى ابتساماتك واعماق. .
نظرات عيونك التي كانت ..
تلتهم جسدي ..
كل يوم وأنت متربع على ..
دكنة اسميتها قلبي ..
فكنت أجمل لحظات عمري ..
والآن وقد مرت على رحيلك ..
شتاءات مريرة انطحنت فيها..
اشلاءي. .
ولهفة ودودة لنعيد الحب ..
والوفاء..
فلا تحسب أن مد يدي. .
لك ذليلة. .
بل لاطعم حيا تهتز له الجبال ..
فلا تجعل الفرح ينراقص. .
على شفاه المتربصين ..
ولا تدعني في بلاد الغربة ..
ولوعة الاشتياق ..
نعم حبيبي هذا حالي ..
مجنونة أنا بعد رحيلك ..
اكلم الجدران فلو لا الغياب ..
ما أثقل الحزن ملامح وجهي ..
فادعوك أن تستفيق من نومك ..
وتسمع هدير قلبي ..
حبيبي..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق