يا ويلاه ..
لو وقعتُ أسيراً
في غرامكِ
و أُلقي بكبريائي الجامحُ
على مشارف حُسْنُكِ الأخّْاذ
غداً ..
سيلعنني التاريخ ..
كوني أول أسير
يذهبُ بقدماه المتهالكتان
إلى أسوار برجها العاجي
يا لخيانتي
العظمى لنفسي
سأُعدم على مشانق
يديها
إذا طوقت عنقي يوماً
أخشى أن أبوح لها
بأسرار حبي
ستعذبني
سأكشف لها النقاب
عن نقاط ضعفي
يا ويلاه
ذهبت طوعا إلى المحرقة
من يعذرني .. !
_______________________
كرار سالم الجنابي/ العراق
4/2/2016
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق