بحث هذه المدونة الإلكترونية

الأربعاء، 3 فبراير 2016

أيا مَن رحَلتِ...ذي يزن الجعوري



أيا مَن رحَلتِ بلا أيّ داعٍ
وخلّفتِ بعدكِـ قلبيْ يتيمْ
أما قالَ قلبُكِـ لي ذاتَ ليلٍ
بأني لعينيكِـ أنتِ النعيمْ
فكيفَ نسيتِ غرامي و وِدّيْ
وكيفَ أحَلتِ حياتيْ جحيمْ
لقد كُنتِ في جنّتيْ تنعَمينَ
وبي كانَ حظّكِـ جداً عظيمْ
جَحدتِ بحُبيْ وصِدقَ الشّعورِ
بَطَشتِ بقلبٍ رؤوفٍ حليمْ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق