بحث هذه المدونة الإلكترونية

الاثنين، 15 فبراير 2016

لله أشكو حسرتي و نكالي..بقلم كاظم حسن البديري



لله أشكو حسرتي و نكالي
ولا أشكو لغير الله حالي
لفقد عزيز لا يعوض فقده
مكاسب الدنيا من الأموال
هو لي توأم روحي يا ألاهي
كيف صبري والليال طوال
منذ عشرين عاما" أو يزيد
كان قربي في الحل والترحال
واليوم يتركني لبحر مدامعي
أمضي وحيدا" والهموم ثقال
( ابا مالكا")إن غبت عن ناظري
فأنك دوما" حاضرا" بخيالي
فان مثلك لا يسد غيابه جمع
وما كل الرجال ...... رجال
...........
بقلم كاظم حسن البديري 15/2/2016

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق