بحث هذه المدونة الإلكترونية

الأربعاء، 10 فبراير 2016

‏دمية‬...بقلم ماهر ميدو


كنت بلأمس طفلة ابحث عن دميتي بين ألعاب اخوتي...
واليوم صرت ابحث عن دمية إبنتي بين الركام....
أراها تبكي ...على الدوام تسألني عنها
بينما اولاد الجيران نيام.....
مع أمهاتهم والحجارة فوق اجسامهم
تحكي قصص مرت من الف عام.....
حجارة تقيهم من حرارة الصيف وبرد الشتاء
وإبنتي مازالت تبكي دميتها..
ماذا تراني اقول لها؟
وانا ارى طفولة باتت ليلتها بلا أحلام.....
ماذا اقول لها وهي طفلة لاتعلم من الحياة غير حبها لي وعشقها لدميتها؟....
دمية كلما حملتها أغمضت عينها كي تنام......
ماذا اقول لهاوانا أرى هؤلاء الاطفال؟
اطفال ناموا يحتضنون ألعابهم والآن هم
صحبة من لاتغفو عينه ولاتنام......
رباه عن أية دمية سأبحث وطفولة بأكملها
باتت ها هنا تحت الركام......
***هذه قصة أطفالنا اجسادرحلت إلى الباري واجساد باتت في العراء*****
**بقلمي**

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق