الغريب المعتاد...
في أحلامي ،
أني لاأرى سوى انعكاس...
سطح الماء فوق ...
عاصفة الحزن...
المنبعثة من مزن ...
اتكأت تحت جبين الخوف،
وقطة تموء ،
تنادي ثديها الهارب...
مع طفلها،
وأحد عشر إصبعا ...
في قدم شجرة..
تدوسني كل يوم،
ربما هي مبهمة ،
ربما جلية لمن تفكر،
شياطين الإنس ...
اصطفوا كعيدان مكنسة القش،
وأنا أستعيذ من نفسي وأعيذها...
بنفسي،
فلم أجد تفسيرا لغرابة الغراب ..
الذي ينعق...
تحت شارب بلله اللعاب،
بعد أن علقت الأقدام على شجرة،
لتبعد الأرض...
عن الجسد،
كما كانت بعيدة عن السماء،
أصحو فزعا كمن دناه الرمس،
لأجد الدماء بللت ثوب صغيرة... عذراء(كانت)،
وامرأة تداعب حلمة النهد ترضعها... لعاب صغيرها الملتحف ...
الثرى،
صغير علق على ...
الأكتاف،
وغربان تزغرد،
وأحد عشر ذئبا نهشوا نعجتي... المنتظرة إنائي،
أسمع صوت النار،
أعرف أني مازلت ،
أحلم.
بقلمي طه النجار-جميل زهرة
في أحلامي ،
أني لاأرى سوى انعكاس...
سطح الماء فوق ...
عاصفة الحزن...
المنبعثة من مزن ...
اتكأت تحت جبين الخوف،
وقطة تموء ،
تنادي ثديها الهارب...
مع طفلها،
وأحد عشر إصبعا ...
في قدم شجرة..
تدوسني كل يوم،
ربما هي مبهمة ،
ربما جلية لمن تفكر،
شياطين الإنس ...
اصطفوا كعيدان مكنسة القش،
وأنا أستعيذ من نفسي وأعيذها...
بنفسي،
فلم أجد تفسيرا لغرابة الغراب ..
الذي ينعق...
تحت شارب بلله اللعاب،
بعد أن علقت الأقدام على شجرة،
لتبعد الأرض...
عن الجسد،
كما كانت بعيدة عن السماء،
أصحو فزعا كمن دناه الرمس،
لأجد الدماء بللت ثوب صغيرة... عذراء(كانت)،
وامرأة تداعب حلمة النهد ترضعها... لعاب صغيرها الملتحف ...
الثرى،
صغير علق على ...
الأكتاف،
وغربان تزغرد،
وأحد عشر ذئبا نهشوا نعجتي... المنتظرة إنائي،
أسمع صوت النار،
أعرف أني مازلت ،
أحلم.
بقلمي طه النجار-جميل زهرة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق